يمر مطرب المهرجانات رضا بعد-فق/">البحراوي بحالة من الحزن العميق بعد فقدان والدته، التي كانت تمثل له كل شيء، حيث كان يعتبرها مصدر رزقه وسعادته، وقد عبر عن ذلك في العديد من اللقاءات التلفزيونية السابقة، حيث كان يصفها بأنها أغلى ما يملك. وشارك رضا صورة له عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، وهو يرتدي جلباباً أبيض، معلقاً: “اللهم إني أحاول، وأنت أعلم بضعفي، فأعنّي ولا تتركني لنفسي”.
وفي سياق متصل، أكد أحمد جلال، مدير أعمال رضا البحراوي، أن الفنان لم يعلن اعتزاله الغناء بشكل رسمي، نافياً الشائعات التي انتشرت حول اتخاذه قراراً بالابتعاد عن الساحة الفنية. وأوضح أن تصريحات رضا جاءت في إطار حالة إنسانية صعبة يمر بها بعد وفاة والدته، حيث أجاب على سؤال الصحفيين حول رغبة والدته قبل وفاتها، بأن والدته كانت تتمنى له الاعتزال، ولكن ذلك لم يكن بدافع رفضها للفن، بل خوفاً عليه من الضغوط والمشاكل التي يواجهها في الوسط الفني.
وعبر رضا البحراوي عن حزنه العميق بعد رحيل والدته، حيث نشر رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، قال فيها: “لم يكن فراقكِ عليّ هيّن، ولكنه كان أمرًا مقضيًا، لا ألم يُضاهي ألم فقدك ولا ذكرى أبشع من ذكرى رحيلك ولا حُزن يفوق حُزن وفاتكِ، ولو ملكت الدنيا بما فيها لا شيء يعوضني عن وجودكِ، طبت ِ وطاب منامك يا أغلى ما فقد قلبي”.
كما أضاف: “اللهم ارحم أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبرها في نور دائم لا ينقطع واجعلها في جنتك آمناً مطمئناً يارب العالمين”.
أما عن آخر أعماله، فقد طرح رضا البحراوي أغنيته الجديدة “انت لسة شوفت حاجة من الزمن” عبر قناته الرسمية على يوتيوب، وهي من كلمات وألحان محمد عبد المنعم وتوزيع أشرف البرنس، مما يعكس استمراره في تقديم الفن رغم الظروف الصعبة التي يمر بها.

