نظم اتحاد شباب (YLY) زيارة ميدانية إلى مستشفى شفاء الأورمان لعلاج سرطان الأطفال بمحافظة الأقصر في إطار دوره المجتمعي وحرصه على دعم المنظومة الصحية وتعزيز ثقافة العمل الخيري والتطوعي بين الشباب.

وشملت الزيارة إطلاق مبادرة إنسانية لدعم مرضى السرطان تضمنت زيارات ميدانية للمستشفى ورفع الروح المعنوية للأطفال وتقديم تبرعات ونشر ثقافة التكافل الاجتماعي بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى ومساندتهم في رحلتهم العلاجية.

الخدمات الطبية

وتعرف متطوعو الاتحاد خلال الزيارة على الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفى مجانًا واطلعوا على الجهود الكبيرة لإدارة المستشفى في تقديم رعاية صحية عالية الجودة خاصة لغير القادرين كما شاركوا في تبرع لصالح المستشفى لدعم نشاطاته الإنسانية.

وأعرب أعضاء اتحاد YLY عن تقديرهم للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به المستشفى مؤكدين أهمية دعم المؤسسات الطبية والخيرية التي تمس حياة المواطنين مباشرة وتسهم في تخفيف معاناة المرضى وأسرهم.

نشر قيم التكافل والعمل التطوعي

من جانبه وجه محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان الشكر لاتحاد شباب يدير شباب على دعمه للأطفال المرضى وإطلاق مبادرتهم الإنسانية ونشر قيم التكافل والعمل التطوعي بما يعكس توجهات الدولة المصرية في دعم المبادرات الإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جهة أخرى ضمن إطار دعم منظومة التعليم الطبي المستمر وتطوير الكوادر الطبية أعلن مركز تدريب التعليم الطبي المستمر بمستشفيات شفاء الأورمان عن تخريج أولى دفعاته من برنامج دبلومة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم كأحد أهم البرامج التدريبية المتخصصة في هذا المجال.

شهادة معتمدة مشتركة

وأوضحت إدارة مستشفى شفاء الأورمان أن الدبلومة تُمنح بشهادة معتمدة مشتركة باسم مستشفى شفاء الأورمان والجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر تحت قيادة الأستاذ الدكتور وليد حمدي نافع استشاري الأورام والرعاية التلطيفية حيث تبلغ مدة البرنامج التدريبي 138 ساعة معتمدة.

وأكد مركز التعليم الطبي المستمر أن الإعلان عن جميع البرامج التدريبية يتم من خلال الصفحة الرسمية لمستشفى شفاء الأورمان ويستهدف التدريب كافة العاملين بالقطاع الطبي بمختلف تخصصاتهم.

ومن جانبه أثنى الأستاذ محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان على جهود المستشفى في مجال التدريب الطبي مؤكدًا أن تخريج أولى دفعات دبلومة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الخدمات العلاجية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى من خلال الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية بشكل مستمر.