يخوض نادي الشارقة الإماراتي اختباراً حقيقياً لشخصيته وطموحاته القارية، في تمام الثامنة من مساء اليوم، عندما يحل ضيفاً على نادي الدحيل القطري في مواجهة صعبة ومصيرية على أرضية ملعب “عبدالله بن خليفة” بالدوحة، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا للأندية النخبة، فكلا الفريقين يدخل اللقاء والجراح لم تندمل بعد، حيث يأتي “الملك” من خسارة محلية ثقيلة ومؤلمة أمام شباب الأهلي، بينما سقط “الطوفان” القطري في فخه المحلي أيضاً، مما يجعل هذه المواجهة بمثابة فرصة لكلا الطرفين لمصالحة الجماهير، والأهم من ذلك، إحياء آمال التأهل للدور المقبل.
ويجد المدرب البرتغالي للشارقة، خوسيه مورايس، نفسه تحت ضغط كبير، فالخسارة الكبيرة أمام شباب الأهلي برباعية لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كشفت عن مشاكل دفاعية واضحة عمل الجهاز الفني على معالجتها في التدريبات الأخيرة، والفريق الذي يحتل مركزاً متأخراً في الدوري، يرى في البطولة الآسيوية فرصة لإنقاذ الموسم، وتحقيق الفوز في الدوحة سيرفع رصيده إلى 10 نقاط، ويعزز من حظوظه بشكل كبير في العبور إلى الدور التالي، وسيعول مورايس على خبرة لاعبيه وقدرتهم على تجاوز الكبوة الأخيرة، مستلهمين من ذكرى آخر مواجهة رسمية جمعت الفريقين عام 2020، والتي انتهت بفوز إماراتي بنتيجة 4-2.
ترتيب الفريقين في مجموعة غرب آسيا
| الترتيب | الفريق | النقاط |
|---|---|---|
| 7 | الدحيل القطري | 7 |
| 8 | الشارقة الإماراتي | 7 |
على الجانب الآخر، لا يختلف حال الدحيل كثيراً عن ضيفه، ففريق المدرب الجزائري جمال بلماضي، الذي يمتلك كوكبة من النجوم المميزين، يعاني هو الآخر من تذبذب النتائج، حيث خسر آخر مبارياته في الدوري أمام أم صلال، كما سقط في الجولة الآسيوية الماضية أمام تراكتور الإيراني، ويحتل الفريق المركز السابع في المجموعة بنفس رصيد الشارقة، ويدرك أن الفوز على أرضه هو السبيل الوحيد للحفاظ على آماله في حجز إحدى بطاقات التأهل، ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً من الطراز الرفيع بين اثنين من المدربين الكبار، مورايس وبلماضي، حيث سيسعى كل منهما لفرض أسلوبه واستغلال نقاط ضعف الآخر.

