كشفت منشورات متداولة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن موجة غضب واسعة بعد تداول مقطع فيديو لفتاة تتهم شابًا بالتحرش بها داخل إحدى وسائل المواصلات العامة.
تسبب الفيديو في هجوم واسع على أحد الركاب الذي ظهر وهو يحمل سبحة، حيث وُجهت له اتهامات بالتقاعس عن مساندة الفتاة خلال الواقعة، خاصة بعد تداول عبارات منسوبة له اعتبرها المتابعون تبريرًا لما حدث حال صحتها، وفق زعمهم.
ووفقًا لتعليقات المتابعين، فقد جاء على لسان الراكب الظاهر في الفيديو عبارات مثل: يا بت أقعدي ساكتة، هو كلمك؟ ده واقف بعيد عنك، روحي الله يسهلك، وهو ما اعتبره كثيرون تجاهلًا لحالتها وتقليلًا لشأن ما تقول، مطالبين بضرورة التدخل الإيجابي وعدم الصمت عن مثل هذه الوقائع
شهدت منصات التواصل الاجتماعي هجومًا حادًا على صاحب السبحة، حيث رأى المتابعون أن ظهوره بهذا الشكل لا يعكس القيم التي يفترض أن يرمز إليها، مؤكدين أن الصمت أو التبرير يسهم في تفاقم ظاهرة التحرش داخل المواصلات العامة.
أوضحت مريم شوقي الفتاة صاحبة الفيديو في المواصلات العامة أن الشخص الذي ظهر في الفيديوهات التي نشرتها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كان يتتبعها منذ فترة، حيث قالت: الشخص ده كان بيتتبعني من أسبوع، وغيرت اتجاهي ولكن فوجئت به في المواصلات
تابعت في تصريحات لـ : انتبهت له وطلبت من الناس يساعدوني، وكان بيكلم حد في التليفون وبيوصفني، والناس اللي بتهاجمني عشان اللبس أنا كنت نازلة بملابس الشغل، والتحرش مش باللبس ولا بالمظاهر ولا بالسن، وحالتي النفسية زي الزفت، واكتشفت إن الحياة مُنهِكة ومتعبة بعد اللي تعرضت له

