تصدر اسم الفنانة اللبنانية ميريام فارس تريند محركات البحث جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بعدما ظهرت بإطلالة جريئة خلال حفلها يوم السبت الماضي الموافق 7 فبراير بفاعليات موسم جديدة-من-الرياض-و/">الرياض، حيث خطفت ميريام فارس الأنظار إليها حيث ظهرت بإطلالتين مختلفتين، الأولى بفستان قصير باللون الأبيض ولكنه مسحوب باكستنشن وطرحة طويلة شفافة تغطي وجهها بالكامل وكأنها عروسة في حفل زفافها، بالإضافة إلى إطلالة أخرى باللون الذهبي، وأثار ظهور عدد من النساء المنتقبات بالفرقة الموسيقية الموجودة على المسرح إلى جانب ميريام فارس حالة من الجدل الواسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وقدمت فارس خلال الحفل باقة متميزة من أشهر أغانيها التي يحبها الجمهور ويتفاعل معها، وتميز الحفل بحالة من البهجة والسعادة وحضور جماهيري واسع.

وفي وقت سابق احتفلت الفنانة اللبنانية برأس السنة بطريقة استثنائية إذ تصدرت أغنيتها الشهيرة أنا والشوق قائمة التريند مجددًا رغم مرور أكثر من 22 عامًا على طرحها، هذه الأغنية التي رافقت أجيالًا كاملة أعادت للأذهان ذكريات الماضي وأشعلت تفاعل الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي لتثبت مرة أخرى مكانتها الفنية الكبيرة، لحظات مؤثرة عاشتها الفنانة ميريام فارس مع جمهورها عبر فيديوهات مجمعة أظهرت تفاعلات محبيها وهم يحتفلون بالأغنية في مشاهد عكست الحنين والارتباط العاطفي بها، وعبّرت ميريام عن سعادتها الكبيرة بهذا الاهتمام من خلال رسالة نشرتها على حسابها الرسمي في إنستجرام قائلة يا الله قديش حلو هالترند يلي عملتوه على أنا والشوق الأغنية إللي غنيتها من أكثر من 22 سنة وكبرنا معها، وأضافت دق قلبي مع كل فيديو وحسيت كأني مجتمعة مع كل واحد منكن على المحبة ودفء العيلة ينعاد عليكم بالصحة والفرحة الدائمة نظلنا مجموعين سوا لآخر العمر.

احتفالات ميريام فارس لم تتوقف عند حد التريند فقط بل شاركت جمهورها لقطات عائلية دافئة من رحلتها الأوروبية التي ودعت فيها العام الحالي وسط أجواء عفوية مع طفليها جايدن ودايف، الفيديو الذي نشرته عبر إنستجرام استعرض محطات سياحية خلابة ومشاهد طبيعية ساحرة مع الحفاظ على خصوصية الأطفال من خلال إخفاء ملامحهم بطريقة ذكية باستخدام القبعات والمعاطف الشتوية لتضفي على المشاهد دفئًا عائليًا وبساطة ملحوظة، وكان لابنها الأكبر جايدن متري دور كبير في إخراجه وتجميعه حيث بدا أن لديه موهبة فنية واضحة ونظرة سينمائية خاصة، نجح جايدن في نقل التفاصيل العائلية واللحظات الطفولية إلى جانب إبراز جمال الأماكن التي زاروها مما أضفى على العمل روحًا فنية مميزة تعكس امتدادًا محتملاً لإبداع والدته، تعاطى الجمهور مع هذه اللحظات العائلية والأغنية القديمة يعكس مدى قوة علاقة ميريام فارس بمعجبيها وقدرتها على البقاء في ذاكرة الجمهور الفنية عبر سنوات طويلة، وبين التريند العاطفي على أغنيتها القديمة واللحظات العائلية الساحرة نجحت الفنانة اللبنانية في تقديم نموذج متكامل من الاحتفال يجمع بين الفن والحنين والدفء العائلي لتكون بداية العام الجديد مليئة بالمحبة والإبداع.