في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التحرش بفتاة داخل الأتوبيس، خرجت الإعلامية مروة صبري عن صمتها لترد بغضب شديد قائلة “ليه بتستخبوا ورا عباية الدين” واستكملت “الرأي التاني بيقول إن الراجل اتحرش بيها فعلاً، طيب هو ده دلوقتي اتقبض عليه وبيتحقق معاه والحقيقة هتظهر ولكن عندي سؤال وأرجوكم حد يرد عليا رد منطقي أقتنع بيه، ليه الناس اللي بتدعي إنها متدينة أبعد ما يكون هن التدين” وأضافت “ليه لما حد بيتصور وهو بيعمل كارثة يقول ملكوش في الدين، ليه الراجل اللي ماسك سبحة أطول منه في الأتوبيس وشايف البنت بتصرخ وبتستنجد بيه مهزش طوله ودافع عنها أو على الأقل خلص الموضوع” واختتمت منشورها بعدد من التساؤلات معلقة “ليه الست المحجبة اللي قاعده جنب الراجل اللي ماسك سبحة كانت ساكته وحتى مقالتش للمتحرش عيب كده دي بنت، ليه الناس بتستخبى ورا عباية الدين ياللي مبتنقذوش أبسط أمور الدين” منشورة مروة صبري عبر “إنستجرام” تفاصيل واقعة التحرش في الأتوبيس وأثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي الجدل الكبير بين رواد ومتابعين منصات السوشيال ميديا، يظهر استغاثة فتاة داخل أتوبيس نقل عام، من شاب بحسب أقوالها تحرش بها وعندما بدأت الفتاة تتحدث بصوت عالٍ للاستغاثة ابتعد عنها مبررًا أنها تتهمه بسرقة مبالغ مالية منها، وأنه كان يدافع عن نفسه وعندما وجدها تدعي عليه بالباطل، بدأ يعلق على ملابسها وطريق حديثها، وقام بسبها وقذفها ووصفها بالمتبرجة.

تجاهل ونظرات الركاب داخل الأتوبيس ظهر جميع من في الأتوبيس، الذين كانوا جالسين أو من حوله من الذكور الذين تركوه يتحدث بتلك الطريقة غير اللائقة، بنظرة تجاهل وكأن ما يحدث شيء معتاد، وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي “ليس من حق أي مخلوق أن يخاطب غيره خاصة إن كانت فتاة أو سيدة بشكل عام ولا حتى ينظر لها، فهي إنسانة ولها كل الحقوق أن تعيش آمنة في بلدها دون تحرش، والتدخل في شؤون فتاة أو توجيه نظرات أو كلمات غير مرغوب فيها هو انتهاك للخصوصية قبل أن يكون جناية”.