في خطوة غير مسبوقة شهدت الانتخابات الرئاسية في البرتغال التي جرت أمس الأحد لفتة غير مألوفة جمعت بين العملية السياسية والتثقيف المدني حيث منح الأطفال الذين رافقوا ذويهم إلى مراكز الاقتراع فرصة المشاركة في تجربة تصويت رمزية صوت لشخصيتك المفضلة وأبدى العديد من أولياء الأمور ترحيبهم بهذه المبادرة التي تعد سابقة في تاريخ الانتخابات البرتغالية معربين عن أملهم في أن تسهم في تنمية وعي الأطفال بأهمية المشاركة السياسية منذ سن مبكرة.
ظروف استثنائية وجرت هذه الانتخابات في ظروف استثنائية عقب موجة عواصف قوية اجتاحت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن سبعة أشخاص إضافة إلى خسائر مادية قُدّرت بنحو أربعة مليارات يورو وبسبب الأضرار الكبيرة قررت السلطات تأجيل التصويت لمدة أسبوع في نحو 20 دائرة انتخابية من المناطق الأكثر تضرراً بينما استمرت العملية الانتخابية في موعدها المحدد في بقية أنحاء البرتغال وخارجها حيث يحق لنحو 11 مليون ناخب المشاركة في الاقتراع.
ويذكر أن عاش الرأي العام في مدينة ميدان في إقليم سومطرة الشمالية بإندونيسيا حالة من الصدمة بسبب لعبة روبلكس حيث أقدمت طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا على قتل والدتها داخل المنزل في واقعة أعادت فتح النقاش حول تأثير الألعاب الإلكترونية العنيفة إلى جانب الأبعاد النفسية والعائلية التي قد تدفع قاصرين لارتكاب أفعال بالغة القسوة ووفق ما أفادت به الشرطة المحلية وقعت الجريمة في الساعات الأولى من الفجر حين استيقظت الطفلة قبل والدتها فائزة سورايا البالغة من العمر 42 عامًا.
وتشير التحقيقات إلى أن الطفلة توجهت إلى المطبخ وأحضرت سكينًا ثم نفذت اعتداءً عنيفًا على والدتها أثناء نومها أسفر عن وفاتها متأثرة بجراحها قبل وصول الإسعاف وأوضحت السلطات أن الطفلة اعترفت خلال التحقيقات الأولية بتأثرها بلعبة الفيديو الشهيرة روبلكس وتحديدًا نمط اللعب المعروف باسم Murder Mystery إضافة إلى متابعتها المكثفة لسلسلة الرسوم المتحركة البوليسية المحقق كونان.

