حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع حاد في معدلات الحوثيين/">الجوع وانهيار النظام الصحي في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي خلال عام 2026، حيث تشير التقارير إلى أن الوضع الإنساني في تلك المناطق يزداد سوءًا بشكل متسارع، مما يهدد حياة الملايين من السكان الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية اللازمة، كما أن الأزمات المتتالية التي تعاني منها هذه المناطق تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية، مما يستدعي تدخلات عاجلة من المجتمع الدولي لمواجهة هذا التحدي الكبير.

تشير التوقعات إلى أن ارتفاع معدلات الجوع قد يؤدي إلى تفشي الأمراض وزيادة الوفيات بين الأطفال والنساء، حيث أن النظام الصحي في تلك المناطق يعاني من نقص حاد في الموارد الأساسية، مما يعيق تقديم الخدمات الصحية الضرورية، كما أن استمرار النزاع المسلح يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، حيث يتعرض المدنيون لمخاطر متزايدة نتيجة العنف المستمر.

تسعى الأمم المتحدة إلى حشد الدعم الدولي لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية، حيث تتطلب الاستجابة الفورية توفير المساعدات الغذائية والرعاية الصحية العاجلة، كما أن هناك حاجة ملحة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، مما يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية لضمان الوصول إلى المحتاجين وتقديم العون لهم في أسرع وقت ممكن.