بعد غياب طويل، تعود سيارة ميتسوبيشي باجيرو لتستعيد مكانتها بين عمالقة سيارات الدفع الرباعي، حيث رصدت كاميرات المصورين النسخة الجديدة أثناء اختبارها على الطرق الأوروبية، مغطاة بتمويهات كثيفة، لكنها لم تخفِ حجمها الضخم وتصميمها الهجومي الذي يذكرنا بأيامها الذهبية في سباقات الرالي والمغامرات البرية، مستعدة لمواجهة أيقونة تويوتا “لاند كروزر” مباشرة.

تعتمد باجيرو الجديدة على هيكل “Ladder-frame” الصلب نفسه المستخدم في شاحنة ميتسوبيشي تريتون (L200)، ما يمنحها قدرة تحمل فائقة وتوازنًا ممتازًا على الطرق الوعرة، التصميم يجمع بين الطابع الكلاسيكي الصلب للسيارة ولمسات عصرية جريئة، ما يعكس هوية ميتسوبيشي المميزة بعد سنوات من الغياب.

تسعى ميتسوبيشي إلى دمج خبرتها في المحركات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) المستوحاة من أوتلاندر، لتمنح باجيرو الجديدة قوة دفع رباعي متطورة وعزم دوران فوري، هذه التقنية توفر تجربة قيادة قوية وفعّالة في استهلاك الوقود، لتصبح السيارة مزيجًا مثاليًا بين القوة التقليدية والتكنولوجيا الكهربائية الذكية.

تشكل عودة باجيرو خطوة استراتيجية لميتسوبيشي لاستعادة حصتها في سوق سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، مع ظهور النماذج الأولية للاختبارات في أوروبا، يتوقع الخبراء الكشف الرسمي عن السيارة خلال الأشهر القادمة، على أن تبدأ مبيعاتها كطراز لعام 2026، مستهدفة العائلات ومحبي المغامرات الباحثين عن سيارة SUV قوية وموثوقة.

ويذكر أن في خطوة فريدة من نوعها، كشفت الحبتور للسيارات، الوكيل الحصري لعلامة Mitsubishi Motors في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن طراز ميتسوبيشي دستنيتور الجديد كليًا، وذلك خلال حفل إطلاق خاص أُقيم في قاعة الجود بفندق هيلتون الحبتور سيتي، ويعد هذا الحدث الظهور الأول لدستنيتور في دولة الإمارات، حيث تنضم إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم بثلاثة صفوف من المقاعد.

يأتي طرح دستنيتور ضمن استراتيجية ميتسوبيشي الرامية إلى توسيع حضورها في الفئات الأكثر نموًا في السوق المحلي، لا سيما فئة السيارات العائلية التي تجمع بين العملية والراحة وسهولة الاستخدام اليومي، مع الحفاظ على سمعة العلامة في الاعتمادية والمتانة.