أشار الفالح إلى أن انخفاض جدوى بعض المشاريع مثل “ذا لاين” يتطلب إعادة النظر فيها ببطء أو تأجيل العمل بها، حيث تبرز الحاجة إلى تقييم دقيق للمشاريع الكبرى في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، كما أن استضافة السعودية لفعاليات كبرى مثل كأس العالم و”إكسبو” قد غيرت من الأولويات الاستثمارية في المملكة، مما يستدعي التفكير في كيفية توجيه الاستثمارات بشكل أكثر فعالية لتحقيق الأهداف المرجوة.

في سياق متصل، انطلقت النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز النمو الاقتصادي، وقد أشار وزير الاستثمار إلى أن جاذبية المملكة الاستثمارية قد انعكست بشكل واضح في تضاعف عدد الشركات المسجلة للاستثمار عشر مرات، مما يدل على نجاح السياسات الاقتصادية المتبعة في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

كما أكد وزير الصناعة على أن تسويق المملكة كمحطة للاستثمار يعتبر سهلاً بالنظر إلى العوامل المتوفرة فيها، مثل البنية التحتية المتطورة والموارد الطبيعية الغنية، مما يجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز بيئة الأعمال وتوفير الدعم اللازم للمستثمرين.