شهدت منطقة دشنا ليلة حزينة بعد وقوع حادث سير مأساوي في مطروح أسفر عن وفاة سبعة مصريين وإصابة ستة آخرين حيث وقع الحادث بالقرب من حدود ليبيا مما أدى إلى تفحم الضحايا بشكل مأساوي، وقد أثار هذا الحادث الأليم حالة من الحزن والصدمة في المجتمع المصري، حيث كان الضحايا يسعون لقمة العيش في ظروف صعبة، ويعكس هذا الحادث المخاطر التي يواجهها العمال في رحلتهم اليومية بحثًا عن الرزق، كما أن الحادث يعكس الحاجة الملحة لتحسين ظروف الطرق وزيادة الوعي بسلامة المرور.
في استجابة سريعة، أصدرت وزارة التضامن قرارًا عاجلًا بصرف مساعدات فورية لأسر الضحايا والمصابين، حيث تم الإعلان عن أسماء المصابين من محافظة قنا، مما يعكس التزام الحكومة بدعم الأسر المتضررة في هذه الأوقات الصعبة، ويأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لتخفيف الأعباء عن الأسر التي فقدت عائلها في هذا الحادث الأليم، حيث تم تقديم الدعم النفسي والمادي للمتضررين.
تتوالى ردود الأفعال حول هذا الحادث المأساوي، حيث دعت العديد من الجهات إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتحسين سلامة الطرق وتوفير الحماية للعمال، كما أن الحادث يسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي المروري بين السائقين والمشاة، مما قد يسهم في تقليل الحوادث المميتة في المستقبل، ويجب أن تكون هذه الحادثة دافعًا للجميع للعمل معًا من أجل تحسين ظروف السلامة على الطرق.

