أكد عبدالله كامل أن ندوة البركة كانت لها دور كبير في تعزيز الاقتصاد والمصرفية الإسلامية حيث تناولت الندوة العديد من المحاور المهمة التي تسلط الضوء على أهمية تطوير هذا القطاع الحيوي في العالم العربي، كما أن المشاركين في الندوة ناقشوا سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية الإسلامية وتبادل الخبرات فيما بينها، مما يسهم في تحقيق نمو مستدام في هذا المجال.

وأشار كامل إلى أن المصرفية الإسلامية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت خياراً مفضلاً للعديد من المستثمرين الذين يبحثون عن بدائل تتماشى مع قيمهم ومبادئهم، كما أن هناك حاجة ملحة لتطوير المنتجات والخدمات المالية الإسلامية لتلبية احتياجات السوق المتغيرة، مما يعكس أهمية الابتكار في هذا القطاع.

كما أكد عبدالله كامل على ضرورة تعزيز الوعي العام حول المصرفية الإسلامية، حيث أن فهم الجمهور لمبادئها وأسسها يمكن أن يسهم في زيادة الإقبال عليها، وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني، حيث أن المصرفية الإسلامية ليست مجرد بديل بل هي خيار استثماري يحقق التوازن بين الربح والمبادئ الأخلاقية.