انتشر خلال الأيام الماضية فيديو ساخر للبلوجر عمرو مصطفى المعروف بـ عمرلو حول مهنة التمريض مما أثار غضبًا واسعًا خاصة بعد الفيديو السابق له الذي تناول فيه مهنة المحاماة، وفي هذا السياق قام طبيب تخدير جراحة قلب مفتوح يدعى فتحي محمود وهو صانع محتوى يومي بالرد على الفيديو المسيء الذي نشره البلوجر عمرو مصطفى، حيث أوضح الدكتور فتحي خلال الفيديو أن سلوكيات التمريض التي يتم تصويرها بشكل سلبي غير صحيحة، مضيفًا أنه عند دخوله إلى المستشفيات لأول مرة كطبيب وجد الممرضين يجمعون الأموال من جيوبهم الخاصة لشراء أدوات ومستلزمات طبية تنقص المريض، كما أنه شهد بعينيه الكثير من الممرضين والممرضات يتبرعون بالدم للعديد من الحالات المرضية الحرجة، وأكد الدكتور فتحي محمود أن التمريض في مصر يمد يديه إلى المريض ليساعده ويفحصه دون أن يخشى العدوى أو يسأل عن أسباب مرض المريض مما يعرض أطقم التمريض للكثير من إصابات العدوى، وفي نفس السياق أكد فتحي أن التمريض يعلم الأطباء والناس معنى الرحمة والإنسانية، مضيفًا أن الممرضين يضحون بأرواحهم دون البحث عن مكافأة، وتواصل مع الدكتور فتحي محمود وبسؤاله عن موقف زملائه من التمريض تجاه الفيديو المسيء المنتشر للبلوجر عمرلو مصطفى أكد أن زملائه من التمريض مستاؤون جدًا وغاضبون للغاية من محتوى الفيديو لأن الفئة التي تحدث عنها الفيديو المسيء لا يمكن أن تكون عن الممرضين والممرضات من خريجي كلية التمريض، وأضاف دكتور فتحي محمود أن التمريض في مصر يعاني بشدة مع تصوير أفراده للمجتمع بصور نمطية خاطئة، كما أن الإساءة التي يتعرض لها الممرضين والممرضات غالبًا ما تحدث نتيجة تصرفات فردية عارضة، وأعربت نقابة التمريض سابقًا في بيان لها عن استيائها الشديد من المشاهد المسيئة التي طالت مهنة التمريض في أحد مقاطع الفيديو المتداولة لأحد صناع المحتوى، مؤكدة أن طريقة التمثيل والتناول غير المهني أساءت إلى صورة التمريض وقدمتها بشكل مشوه لا يعكس طبيعة المهنة أو الدور الحقيقي الذي يقوم به أعضاء الفريق التمريضي داخل المنظومة الصحية.
عن الكاتب
صحفية أتابع نبض الشارع المصري وأقدم تغطية معمقة للشأن المحلي، أركز على القضايا التي تلامس حياتكم اليومية، وأحرص على التحقق من كل معلومة قبل نشرها، أؤمن بمسؤولية الكلمة، وأهدف لأن أكون صوتاً لكم، وأقدم محتوى إخبارياً دقيقاً وموثوقاً يعكس واقعنا المصري بكل جوانبه.

