شهد مطار القاهرة الدولي خلال الأيام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التشغيل حيث استقبل 1397 رحلة جوية في غضون 48 ساعة فقط، مما يعكس الانتعاش الكبير في حركة الطيران بعد فترة من التحديات التي واجهها القطاع، كما أن هذا الأداء المتميز يعزز مكانة المطار كأحد أبرز المطارات في القارة الأفريقية، حيث يتربع على عرش المطارات الأفريقية ويعكس تفوق مصر في مجال الرحلات الدولية، مما يساهم في تعزيز السياحة وزيادة الحركة التجارية.

مع بداية العام الجديد، استمرت حركة الركاب في مطار القاهرة في النمو بشكل ملحوظ، حيث سجل المطار ذروة في معدلات التشغيل بتسجيل 105 آلاف راكب في يوم واحد، مما يدل على التعافي السريع للقطاع بعد التحديات السابقة، ويعكس أيضاً الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لتحسين الخدمات وتسهيل إجراءات السفر، مما يسهم في جذب المزيد من المسافرين ويعزز من قدرة المطار على المنافسة في السوق العالمية.

تعتبر هذه الأرقام مؤشراً إيجابياً على استعادة الثقة في السفر الجوي، حيث يسعى مطار القاهرة إلى تقديم أفضل الخدمات للمسافرين، كما أن هذه الزيادة في الحركة تعكس نجاح الاستراتيجيات المتبعة من قبل إدارة المطار، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة مصر كمركز رئيسي للطيران في المنطقة، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون السياحي والتجاري مع الدول الأخرى.