كشف جراح بريطاني عن طريقة بسيطة ومدعومة علميًا قد تساعد على كبح تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي خاصة لدى الأشخاص الذين يلجأون إلى الطعام بدافع الملل أو التوتر لا الجوع الحقيقي وهي عادة شائعة قد تؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة على مدار اليوم.

وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز أوضح الدكتور كاران راجان الجراح المقيم في المملكة المتحدة وصانع المحتوى الصحي الشهير أن كثيرًا من نوبات الجوع المفاجئة لا تكون نتيجة حاجة الجسم للطاقة وإنما ترتبط بالضغوط النفسية أو الملل أو الاعتياد على تناول الطعام مؤكدًا أن قوة الإرادة وحدها غالبًا لا تكون كافية للتغلب على هذا السلوك.

وأشار راجان إلى أن شرب الماء الفوار يمكن أن يكون أداة فعالة للحد من الأكل العشوائي لافتًا إلى أن الشهية عملية بيولوجية معقدة ينظمها الدماغ من خلال إشارات قادمة من الأمعاء والعصب المبهم ومستقبلات تمدد المعدة وليس مجرد إحساس نفسي بالجوع.

وبيّن الجراح البريطاني أن الكربنة الموجودة في الماء الفوار تؤدي إلى تمدد خفيف في المعدة ما يُنشّط مستقبلات ميكانيكية ترسل إشارات شبع إلى الدماغ وهو ما يساهم في تهدئة الرغبة في تناول الطعام إلى جانب تقليل إفراز هرمون الجوع «الغريلين» وتحفيز هرمونات الشبع مثل GLP-1 وPYY التي تُبطئ إفراغ المعدة.

ورغم ذلك شدد الدكتور راجان على أن الماء الفوار لا يُعد وسيلة مباشرة لفقدان الوزن أو حرق الدهون مؤكدًا أن السعرات الحرارية تظل العامل الحاسم لكنه وصفه كوسيلة مساعدة تمنح الشخص لحظة توقف لاتخاذ قرار غذائي أكثر وعيًا قبل أن تتحول الرغبة العابرة في الأكل إلى سلوك يومي متكرر.