في إطار جهود وزارة الداخلية المصرية لمكافحة الأنشطة المشبوهة، تم إحباط حفل كان من المقرر إقامته تحت مسمى “يوم في جزيرة إبستين” في قصر النيل، حيث تم ضبط المنظمين في ملهى ليلي، وذلك في يوم 10 فبراير، حيث أثار هذا الحدث جدلاً واسعاً في الأوساط الاجتماعية والإعلامية، حيث تم الإعلان عن دخول الفتيات مجانًا، مما زاد من الشكوك حول طبيعة الحفل وأهدافه، وقد أكدت وزارة الداخلية على ضرورة التصدي لمثل هذه الفعاليات التي قد تهدد الأمن العام وتؤثر سلبًا على المجتمع.
الحفل الذي كان يحمل اسم “إبستن” أثار الكثير من التساؤلات حول خلفياته وأهدافه، حيث تم رصد تحضيرات غير قانونية له، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل السريع، حيث تم ضبط المنظمين قبل بدء الفعالية، وهو ما يعكس الجهود المستمرة للسلطات في الحفاظ على النظام والأمان في البلاد، كما أن هذا الإجراء يأتي في إطار استراتيجية شاملة لمواجهة الفعاليات التي قد تحمل طابعًا غير أخلاقي أو تهدد القيم المجتمعية.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الأحداث تثير قلق المجتمع، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز الوعي حول المخاطر المحتملة لمثل هذه الفعاليات، كما أن التصدي لمثل هذه الأنشطة يعكس التزام الحكومة بحماية المواطنين وضمان سلامتهم، مما يعزز من ثقة الجمهور في قدرة الدولة على الحفاظ على الأمن والنظام، ويؤكد على أهمية التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية في التصدي لمثل هذه التحديات.

