في واقعة مؤسفة شهدتها منطقة المقطم، قامت موظفة بكسر حاجز الصمت بعد تعرضها للتحرش أثناء وجودها داخل أتوبيس عام، حيث استطاعت توثيق الحادثة عبر فيديو تم تداوله على نطاق واسع، مما أثار ردود فعل قوية من قبل المجتمع، حيث أظهرت الشجاعة في مواجهة المتحرش، كما أن الفيديو ساهم في القبض على المتهم من قبل الأجهزة الأمنية، مما يعكس أهمية استخدام التكنولوجيا في محاربة هذه الظواهر السلبية.
في سياق متصل، أكدت الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامجها على ضرورة عدم لوم الضحية أو اتهامها بسبب ملابسها، حيث أشارت إلى أن التركيز يجب أن يكون على المتحرش وأفعاله، وليس على الضحية، كما أن هذا النوع من التفكير يعزز من ثقافة العنف ضد النساء، مما يتطلب ضرورة تغيير المفاهيم السائدة في المجتمع حول التحرش.
من جانبها، تحدثت الفتاة التي تعرضت للتحرش، حيث أكدت أن هناك مجموعة من الفتيات يعرفن المتهم، وأنه كان يتتبعهن قبل الحادثة، مما يبرز أهمية الوعي المجتمعي حول هذه القضية، كما تم فتح تحقيق مع المتهم في واقعة التحرش، مما يعكس جدية السلطات في التعامل مع هذه القضايا، ويؤكد على أهمية دعم الضحايا وتوفير بيئة آمنة للجميع.

