في واقعة مؤسفة شهدتها إحدى القرى التابعة لمحافظة كفر الشيخ، تعرض 13 شخصًا لهجوم من كلب مسعور، حيث أصيب معظم الضحايا بجروح متفاوتة، وكان من بينهم عدد من الأطفال الذين كانوا يلعبون في الشارع، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وتبين أن الكلب قد هاجمهم بشكل مفاجئ دون سابق إنذار، مما أدى إلى إصابات خطيرة في بعض الحالات، كما أن الأهالي عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشار الكلاب الضالة في المنطقة، حيث أن هذه الظاهرة أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المواطنين، خاصة الأطفال الذين هم الأكثر عرضة لمثل هذه الهجمات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد شهدت العديد من القرى في مصر حوادث مشابهة، مما يستدعي ضرورة تكثيف الحملات التوعوية حول كيفية التعامل مع الكلاب الضالة، وأهمية الإبلاغ عن أي حيوانات تظهر بشكل غير طبيعي، كما أن هناك حاجة ملحة لتفعيل دور الجمعيات المعنية بحماية الحيوان، لضمان سلامة المواطنين والحيوانات على حد سواء، حيث أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب تعاونًا بين المجتمع المحلي والجهات الحكومية، لضمان عدم تفاقم المشكلة في المستقبل، خاصة مع تزايد أعداد الكلاب الضالة في الشوارع.

في سياق متصل، أكدت وزارة الصحة على أهمية تلقي المصابين لقاح داء الكلب في أسرع وقت ممكن، حيث أن هذا اللقاح يمكن أن ينقذ حياتهم ويقلل من خطر الإصابة بالمرض، كما أن هناك ضرورة لتوفير الدعم النفسي للمصابين وأسرهم، نظرًا للصدمة التي تعرضوا لها نتيجة هذا الهجوم، حيث أن مثل هذه الحوادث تؤثر بشكل كبير على نفسية الأطفال والعائلات، مما يستدعي تكثيف الجهود من قبل الجهات المعنية لتوفير الرعاية اللازمة لهم، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي حول كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف في المستقبل.