استوطن النمر العربي شبه الجزيرة العربية منذ حوالي 500 ألف عام، حيث يعتبر من الأنواع المهددة بالانقراض نتيجة لتقليص موائله الطبيعية والصيد الجائر، ويُعد هذا الحيوان رمزًا للتراث الطبيعي في المنطقة، حيث يسعى الكثيرون للحفاظ عليه من الانقراض، وفي هذا السياق، تحتفل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا غدًا باليوم العالمي للنمر العربي، وهو حدث يهدف إلى إذكاء الوعي حول أهمية حماية هذا النوع الفريد من الحيوانات، حيث تُعتبر العُلا موطنًا للعديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، مما يجعلها نقطة انطلاق مهمة لمبادرات الحفظ.
اليوم، تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للنمر العربي، حيث يُسلط الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على هذا النوع، ويُعتبر النمر العربي جزءًا من التراث الثقافي والبيئي في المنطقة، حيث يُعبر عن التنوع البيولوجي الغني الذي تتمتع به شبه الجزيرة العربية، ومن خلال هذه الاحتفالات، يتم تعزيز الوعي العام حول أهمية الحفاظ على البيئة ودعم الجهود المبذولة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، كما أن هذه الفعاليات تُعزز من التعاون بين الدول والمنظمات غير الحكومية لتحقيق أهداف الحفظ.
تحت شعار “رحلة أمل”، تُعقد الاحتفالات في العُلا، حيث تُعتبر هذه الفعاليات فرصة لتسليط الضوء على أهمية النمر العربي ودوره في النظام البيئي، كما تُعزز من جهود التوعية المجتمعية حول التحديات التي تواجه هذا النوع، ويُعتبر النمر العربي رمزًا للأمل في جهود الحفظ، حيث يُظهر كيف يمكن للتعاون بين الحكومات والمجتمعات المحلية أن يُحدث فرقًا في الحفاظ على الأنواع المهددة، ويُعبر عن التزام الجميع بحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة.

