أعرب الفنان أحمد رمزي عن حماسه الكبير لمشاركته في مسلسل “فخر الدلتا” حيث اعتبرها خطوة فريدة من نوعها في مسيرته الفنية، وأوضح أن هذه التجربة تُعتبر الأولى له في عالم الدراما التلفزيونية مما أضفى عليها طابعًا خاصًا على المستويين الشخصي والمهني، كما أكد أن رغبته في خوض تحدٍ جديد كانت الدافع الرئيسي لدخوله هذا المجال، حيث يسعى للاحتكاك بتجربة درامية جماعية تحمل طابعًا شبابيًا، معبرًا عن أمله في أن تصل روح العمل إلى مختلف فئات الجمهور وأن يلمس الناس صدق التجربة وقربها من واقعهم، وذكر أن فريق العمل بذل جهدًا كبيرًا في التحضيرات والتنفيذ، حيث سعى كل فرد داخل المسلسل لتقديم أفضل ما لديه سواء على مستوى الأداء أو التفاصيل الفنية، إيمانًا منهم بأن نجاح أي تجربة درامية لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي والالتزام.
وأشار رمزي إلى أن وجود أسماء فنية كبيرة ضمن طاقم العمل كان له تأثير إيجابي على حالته النفسية، حيث شعر بدعم حقيقي وتشجيع مستمر من أصحاب الخبرة، مما منحه ثقة أكبر في خوض التجربة بروح مطمئنة، واعتبر أن مشاركته إلى جانبهم شرف مهني يضيف إلى مسيرته في هذه المرحلة المبكرة، كما لفت إلى أن السيناريو كان العامل الأساسي الذي جذبه للمشاركة، موضحًا أن النص يحمل قدرًا واضحًا من الصدق والقرب من الواقع، مما جعله يشعر بأن القصة لا تُقدَّم بشكل مصطنع بل تنطلق من هموم وتطلّعات حقيقية يعيشها قطاع واسع من الشباب، وأكد أن العمل يناقش أحلام جيل يسعى إلى إثبات ذاته وصناعة مكانه في عالم سريع الإيقاع، وهو طرح يراه معبرًا عن تطلعاته الشخصية وتطلعات كثيرين من أبناء جيله.
وتحدث أحمد رمزي عن الأجواء داخل مواقع التصوير، مؤكدًا أن الكواليس تسودها روح إيجابية وودّ متبادل بين جميع أفراد الفريق، مما أسهم في خلق بيئة عمل مريحة انعكست على الأداء أمام الكاميرا، وأوضح أن هذه الأجواء اللطيفة ساعدت على تخفيف ضغوط التصوير ومنحت الفريق إحساسًا جماعيًا بأنهم يخوضون تجربة واحدة بطموح مشترك، لا مجرد عمل يؤدي كل فرد فيه دوره بمعزل عن الآخرين، وختم رمزي تصريحاته بالتعبير عن أمله في أن يلقى مسلسل “فخر الدلتا” تفاعلًا واسعًا لدى الجمهور، وأن يتمكن من لمس مشاعر المشاهدين من خلال قصته وأبطاله، مؤكدًا أن العمل يحمل رسالة شبابية بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة في مضمونها تعكس رغبة جيل كامل في أن يصبح شيئًا أكبر في الحياة رغم التحديات والضغوط التي يفرضها الواقع.

