الفنانة يارا السكري تعيش حالة من الحماس الكبير بسبب مشاركتها في مسلسل «علي كلاي» المقرر عرضه في رمضان 2026، حيث أكدت أن هذا العمل يمثل خطوة مهمة ومختلفة في مسيرتها الفنية، لأنه ينتمي إلى الدراما الشعبية التي تلامس وجدان الجمهور وتعكس تفاصيل الحياة اليومية بشكل واقعي، كما أن الشخصية التي تجسدها في المسلسل هي مدرسة تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية عميقة، وتعبر عن نموذج للمرأة البسيطة التي تحاول التمسك بمبادئها وسط ضغوط الحياة، وتسعى لدعم من حولها رغم التحديات التي تواجهها، وقد شعرت بمسؤولية كبيرة أثناء التحضير للدور، حيث ركزت على التفاصيل الصغيرة في الأداء لتظهر الشخصية بشكل صادق وطبيعي، خاصة أن الجانب الإنساني والعاطفي هو المحرك الأساسي لتطور الشخصية مع تصاعد الأحداث.

تحدثت يارا السكري أيضًا عن طبيعة العلاقة التي تجمع شخصيتها بشخصية «علي» التي يقدمها الفنان أحمد العوضي، مشيرة إلى أن هذه العلاقة تمر بعدة مراحل داخل الأحداث، وتشهد تطورًا تدريجيًا يعكس التغيرات النفسية التي يمر بها الطرفان، وأكدت أن هناك كيمياء واضحة بينها وبين أحمد العوضي، مما انعكس بشكل ملحوظ على المشاهد التي جمعتهما، وهو ما لمسه الجمهور مبكرًا، حيث ساعد هذا الانسجام على توصيل المشاعر بشكل صادق وبعيد عن التصنع، خاصة في المشاهد الإنسانية التي تعتمد على الإحساس والتفاعل الحقيقي، كما أن مسلسل «علي كلاي» يحمل العديد من المفاجآت الدرامية سواء على مستوى تطور القصة أو مسارات الشخصيات، حيث ستكون نهاية العمل غير متوقعة تمامًا، وتحمل مفاجأة كبيرة ستجعل الجمهور يعيد النظر في كثير من الأحداث السابقة.

أعربت يارا عن سعادتها بالتعاون مع شركة سينرجي والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث ساعدت الأجواء الاحترافية داخل موقع التصوير جميع الفنانين على التركيز في الأداء وتقديم أفضل ما لديهم، مشيرة إلى أن روح التعاون بين فريق العمل انعكست بشكل واضح على جودة المشاهد، كما أن عنصر التشويق حاضر بقوة حتى الحلقة الأخيرة، مما يميز العمل ويجعله مختلفًا عن كثير من الأعمال الشعبية التقليدية، حيث يعتمد على تصاعد درامي مدروس وليس على أحداث متكررة، وتمنت أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور ويحقق صدى قويًا خلال عرضه في رمضان 2026.