عبد العزيز قنصوة هو أحد الشخصيات البارزة في الساحة العالي-لم-أكن-على-علم-بقرا/">التعليمية والسياسية حيث شغل منصب محافظ الإسكندرية ورئاسة جامعة الإسكندرية، وقد تم ترشيحه مؤخرًا لمنصب وزير التعليم العالي في مصر، ويأتي هذا الترشيح بعد رحيل الوزير السابق أيمن عاشور، حيث تتجه الأنظار نحو قنصوة وقنديل كأبرز المرشحين لهذا المنصب الهام، ويعتبر هذا التغيير في وزارة التعليم العالي خطوة مهمة في ظل التحديات التي تواجه القطاع التعليمي في البلاد، حيث شهدت الوزارة مرور 32 وزيرًا منذ إنشائها، مما يعكس التغيرات المستمرة في السياسات التعليمية.
بعد تعيينه وزيرًا للتعليم العالي، يواجه عبد العزيز قنصوة العديد من الملفات المهمة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا، حيث يجب عليه العمل على تطوير التعليم العالي وتحسين جودة التعليم في الجامعات المصرية، كما أن هناك حاجة ملحة لتعزيز البحث العلمي وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، بالإضافة إلى ضرورة التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية لتبادل الخبرات والموارد، مما يسهم في رفع مستوى التعليم في مصر.
تتزايد التوقعات حول كيفية إدارة قنصوة لملفات التعليم العالي في الفترة المقبلة، حيث يتطلع الكثيرون إلى رؤية استراتيجيات جديدة تتماشى مع متطلبات العصر الحديث، كما أن هناك حاجة ملحة لإصلاحات جذرية في النظام التعليمي لضمان تلبية احتياجات سوق العمل، مما يجعل من الضروري أن يكون هناك رؤية واضحة وخطة عمل شاملة لتحقيق هذه الأهداف، ويبقى السؤال حول كيفية استجابة قنصوة لهذه التحديات وكيفية تحقيق التغيير المنشود في وزارة التعليم العالي.

