يسعى نادي تشيلسي لمواصلة انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الجديد ليام روزينيور، عندما يرحب بضيفه ليدز يونايتد مساء يوم الثلاثاء على أرضية ملعب “ستامفورد بريدج”، في مواجهة يدخلها “البلوز” بهدف تحقيق الفوز الرابع على التوالي في الدوري، وترسيخ أقدامهم في المربع الذهبي، بينما يصل “الوايتس” إلى لندن بمعنويات مرتفعة أيضاً، بعد تحقيقهم لثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، في صدام يجمع بين فريق يعيش صحوة فنية، وآخر يقاتل للابتعاد عن منطقة الخطر.

لقد أصبحت أيام الاضطرابات بعيدة عن تشيلسي، فالفريق شهد انتفاضة حقيقية منذ تعيين روزينيور، الذي نجح في قيادة الفريق لتحقيق أربعة انتصارات متتالية في الدوري، بعد أن فشل في تحقيق أي فوز في المباريات الخمس التي سبقتها، وتجاوز المدرب الجديد بنجاح سلسلة صعبة من ديربيات لندن، قبل أن يقود الفريق لفوز ثمين على وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بفضل “هاتريك” تاريخي للنجم المتألق كول بالمر، وكان هذا الفوز بمثابة ردة الفعل المثالية بعد الخروج من نصف نهائي كأس الرابطة، ليؤكد أن الفريق يسير على الطريق الصحيح، ويحتل تشيلسي حالياً المركز الخامس، بفارق نقطة واحدة فقط عن المربع الذهبي، والفوز في هذه المباراة سيعزز من طموحاته في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

في المقابل، يتوجه ليدز يونايتد إلى لندن منتشياً بفوزه المقنع على نوتنغهام فورست في الجولة الماضية، في مباراة شهدت بداية نارية وتسجيل ثلاثة أهداف سريعة، هذا الفوز كان دليلاً على التحسن الكبير الذي طرأ على أداء الفريق تحت قيادة المدرب دانيال فاركه، فالفريق لم يخسر سوى مرتين فقط في آخر 12 مباراة، وهو تحسن ملحوظ بعد أن كان قد خسر 8 من أول 13 مباراة، هذه النتائج الجيدة أبعدت الفريق بفارق ست نقاط عن منطقة الهبوط، وسيسعى لزيادة هذا الفارق بتحقيق نتيجة إيجابية في “ستامفورد بريدج”، لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق، فسجل الفريق خارج ملعبه هذا الموسم ضعيف للغاية، كما أن زياراته الأخيرة لملعب تشيلسي لم تكن موفقة، حيث خسر في آخر ست زيارات، ويطمح لكسر هذه العقدة وتحقيق فوزه المزدوج على تشيلسي لأول مرة منذ موسم 1991-1992.

مقارنة أداء الفريقين الأخير في الدوري

الفريق آخر 6 مباريات
تشيلسي فوز – فوز – فوز – فوز – خسارة – فوز
ليدز يونايتد فوز – خسارة – فوز – تعادل – خسارة – فوز

ويعاني تشيلسي من بعض الغيابات بسبب الإصابة، أبرزها ليفي كولويل وروميو لافيا، لكن الفريق تلقى دفعة معنوية كبيرة بإمكانية عودة قائده ريس جيمس، وسيعول روزينيور بشكل كبير على نجمه الأول حالياً كول بالمر، الذي صنع التاريخ في المباراة الأخيرة، إلى جانب المهاجم المتألق جواو بيدرو، أما في ليدز، فيبدو أن المدرب فاركه يمتلك تشكيلة شبه مكتملة، مع عودة دانيال جيمس ولوكاس نيميشا، وسيقود هجوم الفريق مرة أخرى دومينيك كالفيرت-لوين، الذي يطمح للتسجيل في مرمى تشيلسي ذهاباً وإيابا.