في ليلة الثلاثاء، يحتضن ملعب “توتنهام هوتسبير” معركة قاع جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يتقابل فريقا توتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد، في صدام بين جريحين، كلاهما معرض لخطر تلقي الهزيمة الحادية عشرة هذا الموسم، ويسعى للخروج من دوامة النتائج السلبية، ففريق “السبيرز” توقفت سلسلة مبارياته الأربع دون هزيمة بخسارة مؤلمة أمام مانشستر يونايتد، بينما تلقى “الماكبايس” هزيمة مريرة على أرضه أمام برينتفورد.
ويبدو أن موسم توتنهام تحت قيادة المدرب توماس فرانك يتلخص في ثلاث كلمات، الكوارث، الدمار، والفرق المنهكة، فكل شيء سار بشكل خاطئ في مباراة أولد ترافورد، بدءاً من الطرد الكوميدي للقائد كريستيان روميرو، الذي عادل به رقماً قياسياً سلبياً، مروراً بإصابة ديستني أودوجي، وانتهاءً بتلقي الهزيمة العاشرة للفريق في الدوري، ورغم أن دوري أبطال أوروبا كان الملاذ الآمن للفريق هذا الموسم، إلا أن التركيز الآن ينصب بالكامل على تجنب الانزلاق أكثر نحو معركة الهبوط، فالفريق لم يعد يفصله سوى ست نقاط فقط عن منطقة الخطر، ولم يفز سوى في مباراة واحدة من آخر 11 مباراة خاضها على ملعبه، وتزيد المعاناة بالنظر إلى الهشاشة الدفاعية، حيث استقبل الفريق هدفين على الأقل في آخر خمس مباريات، ومع تراكم الغيابات في الخط الخلفي، يبدو أن هذه السلسلة السلبية مرشحة للاستمرار.
على الجانب الآخر، يواجه مدرب نيوكاسل، إيدي هاو، ضغوطاً متزايدة ومطالبات بإقالته، بعد أن اعترف بنفسه بـ”الواقع القاسي” عقب الهزيمة المذلة أمام برينتفورد، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي للفريق في جميع المسابقات، والخامسة على التوالي دون فوز، هذا التراجع المخيف أدى إلى تجمد الفريق في النصف السفلي من جدول الترتيب، ورغم أنه لا يزال أقرب للمراكز الأوروبية من منطقة الهبوط من حيث عدد النقاط، إلا أن هاو أقر بأنه لا يقدم الأداء المطلوب، وتزداد المشكلة تعقيداً بالنظر إلى معاناة الفريق خارج قواعده، حيث لم يسجل أكثر من هدف واحد إلا في مباراتين فقط هذا الموسم، ولكن، يستمد نيوكاسل بعض الأمل من سجله الجيد مؤخراً أمام توتنهام، حيث فاز في خمس من آخر سبع مواجهات جمعتهما.
مقارنة أداء الفريقين الأخير في الدوري
| الفريق | آخر 6 مباريات |
|---|---|
| توتنهام هوتسبير | خسارة – تعادل – تعادل – خسارة – خسارة – تعادل |
| نيوكاسل يونايتد | خسارة – خسارة – خسارة – تعادل – فوز – فوز |
ويواجه توتنهام أزمة حقيقية بسبب الغيابات، فالقائد روميرو سيبدأ إيقافاً لأربع مباريات، لينضم إلى قائمة طويلة من المصابين تبدو وكأنها مستشفى ميداني، وتضم أسماء بارزة مثل جيمس ماديسون، ديان كولوسيفسكي، محمد قدوس، ورودريغو بنتانكور، لكن هناك بصيص أمل بعودة جيد سبينس من الإصابة، أما في نيوكاسل، فلم تظهر أي إصابات جديدة بعد مباراة برينتفورد، وهناك شكوك حول مشاركة لويس مايلي وأنتوني جوردون، ومن المتوقع أن يقوم هاو بتغييرات جذرية على تشكيلته بعد الأداء البائس الأخير، حيث قد يتم التضحية بجاكوب ميرفي وجو ويلوك، مع إمكانية الدفع بنيك فولتمادي في خط الهجوم.

