ضياء رشوان وزيرًا للإعلام، حيث تم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال ساعات، وقد أثار هذا التعيين العديد من التكهنات حول عودة وزارة الإعلام في التعديل الوزاري الجديد، هل يعد هذا الإصلاح للمشهد الإعلامي أم أنه مجرد إعادة إنتاج للأزمة القائمة، حيث تتجه الأنظار نحو السيرة الذاتية لضياء رشوان بعد اختياره لهذا المنصب، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي سيلعبه في المرحلة المقبلة، كما أن هناك آراء مختلفة حول أداء البرلمان الحالي، حيث اعتبر محمد علي خير أن الأداء هو الأفضل منذ 10 سنوات، مما يعكس تطلعاته لحكومة على نفس المستوى، في حين أن رئيس مجلس النواب قد أكد تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام، مما يضيف بعدًا جديدًا للمشهد السياسي والإعلامي في البلاد.

تأتي هذه التغييرات في وقت حساس تمر به البلاد، حيث يسعى الجميع إلى تحسين الأداء الحكومي والإعلامي، ويعتبر تعيين ضياء رشوان خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث يتمتع بخبرة واسعة في المجال الإعلامي، مما يجعله مؤهلاً لتولي هذا المنصب في ظل التحديات الراهنة، كما أن هناك تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة الجديدة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية، ويبدو أن هناك حاجة ملحة لتطوير الأداء الإعلامي بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

من جهة أخرى، فإن الهيئة الوطنية للإعلام تلعب دورًا محوريًا في توجيه الرسائل الإعلامية وتشكيل الرأي العام، مما يجعل من الضروري أن يكون هناك تنسيق بين الحكومة والهيئة لتحقيق الأهداف المرجوة، كما أن التحديات التي تواجه الإعلام في مصر تتطلب استراتيجيات جديدة ومبتكرة، مما يجعل من الضروري أن يكون هناك رؤية واضحة للمستقبل، حيث أن الإعلام هو أحد الأدوات الأساسية في بناء المجتمع وتعزيز الوعي العام، وبالتالي فإن نجاح ضياء رشوان في منصبه الجديد قد يكون له تأثير كبير على المشهد الإعلامي والسياسي في البلاد.