جيهان زكي، التي تم تعيينها مؤخرًا وزيرة للثقافة، تواجه تحديات كبيرة في بداية مشوارها الوزاري حيث يتوقع الكثيرون تغييرات جذرية في إدارة الوزارة، كما أن هناك ملفات هامة على جدول أعمالها تتعلق بصيانة التراث وتطوير البنية التحتية الثقافية، مما يعكس أهمية هذه المرحلة في تعزيز الهوية الثقافية المصرية، حيث يعد هذا التعيين خطوة مهمة في مسيرة الوزارة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
تأتي جيهان زكي خلفًا للوزير السابق هنو، وقد تم ترشيحها بناءً على خبرتها الواسعة في المجال الثقافي، حيث يتطلع الجميع إلى رؤية كيف ستتعامل مع الملفات الشائكة التي تواجه الوزارة، بما في ذلك تعزيز الفنون والآداب، ودعم المبدعين، وتوفير بيئة مناسبة للنشاط الثقافي، كما أن هناك توقعات بإدخال تغييرات في القيادات الثقافية لتعزيز الأداء وتحقيق الأهداف المرجوة.
في الأيام الأخيرة، كانت جيهان زكي تعمل على التحضير لمهامها الجديدة، حيث قامت بعدة أنشطة ولقاءات مع المعنيين في القطاع الثقافي، مما يدل على حرصها على فهم الوضع الحالي للوزارة والتحديات التي تواجهها، كما أن هناك آمال كبيرة في أن تتمكن من تحقيق إنجازات ملموسة خلال فترة ولايتها، مما يسهم في تعزيز الثقافة المصرية على مختلف الأصعدة.

