كشفت الفنانة رحمة محسن عن مفاجأة في أحداث مسلسل “علي كلاي” والمقرر عرضه في سباق رمضان 2026 مع الفنان أحمد العوضي، حيث نشرت رحمة محسن عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورة للفنانة درة والفنانة يارا السكري وأسفلها صورتها مع العوضي من أحداث العمل، معلقة عليها “النغشه تكسب اضحك يا أبو علي، أنتوا مقطعين بعض وبتتخانقوا عليه، بنت خالته اللي هيتجوزها في الآخر”، في إشارة منها إلى اختيار بطل العمل لشخصيتها ضمن الأحداث، وفي سياق متصل كشف النجم أحمد العوضي خلال تصريحاته على هامش حفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية للإعلان عن خريطة أعمالها الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل عن ملامح خاصة تتعلق بدور النجمة درة في مسلسل “علي كلاي” مؤكدًا أن ظهورها يحمل مفاجأة حقيقية للجمهور، وأوضح العوضي أن درة تقدم شخصية مختلفة تمامًا عن أعمالها السابقة، مشيرًا إلى أن الدور يحمل ثقلًا دراميًا واضحًا ويعتمد على أداء إنساني عميق، وهو ما سينعكس بقوة على مسار الأحداث مع تصاعد الصراعات داخل العمل، وأشار إلى أن شخصية درة تمثل أحد المحاور الأساسية في “علي كلاي” لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية تؤثر بشكل مباشر في تطور القصة والعلاقات بين الشخصيات، مؤكدًا أن الجمهور سيلاحظ اختلافًا واضحًا في شكل حضورها وطبيعة أدائها خلال الحلقات، وتدور أحداث مسلسل “علي كلاي” في إطار اجتماعي شعبي حيث يجسد أحمد العوضي شخصية “علي” ملاكمًا سابقًا يعيش في حي حلوان الشعبي ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات إلى جانب إدارته دار أيتام قبل أن تتشابك حياته مع صراعات متعددة تمتد بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية، مسلسل “علي كلاي” من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام وإنتاج شركة سينرجي، ويشارك في بطولته إلى جانب أحمد العوضي ودرة نخبة من النجوم من بينهم محمد ثروت وعصام السقا وانتصار وريم سامي ويارا السكري ومحمود البزاوي وسارة بركة ورحمة محسن وطارق الدسوقي وبسام رجب إلى جانب عدد من الوجوه الشابة، وفي تفاصيل الشخصية التي تقدمها ميادة الديناري في “علي كلاي” علمنا من مصادر قريبة من العمل أن ميادة الديناري ستكون من أكثر الشخصيات إثارة للجدل خلال الماراثون الرمضاني المقبل ليس فقط بسبب مسارها الدرامي بل لطبيعة التحولات النفسية الحادة التي تمر بها والتي تعيد تعريف العلاقة بين القوة والأنوثة داخل الدراما التلفزيونية المعاصرة، وهذا التوازن بين الهدوء الظاهري والانفجار المدروس يمنح الشخصية ثقلًا دراميًا خاصًا ويضع درة في مساحة أداء شديدة الخصوصية لتؤكد لنا بأننا أمام مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية مرحلة تراهن فيها على القوة الكاملة للشخصية لا على نمط واحد أو أداء أحادي.