في السنوات الأخيرة أصبحت الساعات الذكية رفيق يومي ثابت كالهاتف المحمول، حيث تفيد الإنسان بصفة عامة من خلال متابعة الصحة والنشاط اليومي والحركة، ولكن مثلها مثل الأجهزة الأخرى لها عمر افتراضي، خاصة مع اعتماد هذه الأجهزة على شاشات متطورة وتطبيقات تعمل باستمرار في الخلفية، لذا سنتعرف في السطور التالية على كيفية المحافظة على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة، وفقاً لموقع “توماس جايد”.
رغم أن شركات التكنولوجيا، ومنها آبل، تواصل تطوير ساعاتها الذكية بإمكانات تقنية متقدمة في عام 2026، فإن عمر البطارية لا يزال يشكل نقطة جدل لدى بعض المستخدمين، حيث تستطيع ساعة آبل “Watch Ultra 3” العمل لنحو يومين بشحنة واحدة، بينما يقتصر عمر بطارية ساعة “Series 11” على يوم واحد فقط، بينما تصل مدة التشغيل في ساعة “SE 3” الاقتصادية إلى نحو 18 ساعة فقط، وهو ما يدفع كثيرين للبحث عن طرق عملية لإطالة عمر البطارية وتحسين كفاءة الأداء.
هناك خمس خطوات فعالة تساعد على تقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر بطارية الساعات الذكية، أولاً إيقاف تشغيل الشاشة الدائمة، حيث تُعد ميزة الشاشة التي تعمل باستمرار من أكثر العوامل استهلاكاً للطاقة، إذ تعرض نسخة باهتة من الشاشة حتى في وضع السكون لعرض الوقت وبعض المعلومات الأساسية، ورغم أنها تمنح الساعة مظهراً أقرب للساعات التقليدية، فإن تعطيلها يساهم بشكل ملحوظ في تقليل استنزاف البطارية، ويمكن تشغيل الشاشة بسهولة عبر خاصية “الرفع للتنبيه” بعد إيقاف هذه الميزة.
ثانياً تجنّب واجهات الساعة المعقدة، حيث إن اختيار واجهة ساعة بسيطة يسهم في تقليل استهلاك الطاقة، خاصة إذا كانت ميزة الشاشة الدائمة مفعّلة، فالواجهات التي تحتوي على رسوم متحركة أو بيانات متغيرة باستمرار مثل الطقس أو مؤشرات الأسهم تعد من أكثر الخيارات استهلاكاً للطاقة.
ثالثاً تعطيل بيانات الهاتف المحمول حال عدم الحاجة إليها، حيث إن الاتصال عبر بيانات الهاتف المحمول يستهلك قدراً كبيراً من البطارية مقارنة بشبكات الواي فاي، لذلك يُنصح بإيقاف تشغيله عند التواجد في أماكن تتوفر فيها شبكة إنترنت لاسلكية مستقرة، خصوصاً عند عدم الحاجة إلى الاتصال المباشر بالشبكة الخلوية.
رابعاً إيقاف التحديث في الخلفية للتطبيقات الأقل استخداماً، حيث يساعد تحديث التطبيقات تلقائياً في الخلفية على إبقائها محدثة، لكنه قد يستهلك قدراً إضافياً من الطاقة، ويمكن تحسين أداء البطارية عبر تخصيص هذه الميزة وتشغيلها فقط للتطبيقات الأكثر استخداماً، مع تعطيلها للتطبيقات الأقل أهمية.
خامساً تفعيل وضع الطاقة المنخفضة، حيث يُعد وضع الطاقة المُنخفضة الحل الأسرع لتمديد عمر البطارية عند الحاجة، إذ يمكن أن يرفع مدة تشغيل ساعة “Series 11” من 24 ساعة إلى نحو 38 ساعة، بينما يزيد عمر بطارية “Ultra 3” من 42 ساعة إلى قرابة 72 ساعة، كما يمنح ساعة “SE 3” قدرة تشغيل تصل إلى 32 ساعة بدلاً من 18 ساعة.

