تعرض المنتخب الإسباني لضربة قوية قبل الاستحقاقات المقبلة بعد إصابة مهاجمه الشاب سامو أوموروديون لاعب نادي بورتو البرتغالي بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي ما قد يحرم المنتخب من خدماته في كأس العالم المقبل.
وأعلن نادي بورتو أن أوموروديون 21 عامًا تعرض للإصابة في الدقيقة 45 خلال مواجهة سبورتينغ لشبونة التي انتهت بالتعادل 1-1 ليتم استبداله بين الشوطين باللاعب التركي دينيز غول وأوضح النادي أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية لتحديد خطة العلاج ومدة الغياب المتوقعة والتي تشير إلى احتمال ابتعاده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.
تشكل هذه الإصابة ضربة مزدوجة للمنتخب الإسباني بعد أن خضع لاعب الوسط ميكيل ميرينو مؤخرًا لعملية جراحية مما جعل مشاركته في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا محل شك ويعد أوموروديون من أبرز نجوم بورتو منذ انضمامه صيف 2024 قادمًا من أتلتيكو مدريد حيث سجل 20 هدفًا في 32 مباراة بينما خاض مع منتخب إسبانيا أربع مباريات دولية منذ ظهوره الأول في نوفمبر 2024 دون تسجيل أهداف.
يواجه المنتخب الإسباني تحديًا كبيرًا في تعويض غياب مهاجمه الشاب قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة وسط استعدادات مكثفة للمونديال.
الليجا تتحرك رسميًا بعد أحداث مباراة ريال مدريد وفالنسيا وأكدت رابطة الليجا في تقريرها الرسمي أنها رصدت هتافات عدائية ومهينة استهدفت نادي ريال مدريد والفرنسي كيليان مبابي إلى جانب المدير الفني ألفارو أربيلوا وهو ما دفعها إلى اتخاذ خطوات قانونية عاجلة.
وقامت الرابطة بإرسال شكوى رسمية إلى كل من لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم ولجنة مكافحة العنف بسبب ما تضمنته الهتافات من عبارات تحريضية وإهانات لفظية وسلوكيات تتنافى مع قيم الرياضة وأوضح التقرير أن الهتافات تكررت في أكثر من مناسبة على مدار اللقاء وصدرت من مجموعة من المشجعين المتواجدين في المدرج الجنوبي مدرج ماريو ألبرتو كيمبس حيث تم توثيقها بدقة من حيث التوقيت ومدتها.
الليجا ضد الكراهية والعنصرية وفي المقابل أشار تقرير الليجا إلى أن نادي فالنسيا حاول احتواء الموقف من خلال عرض رسائل توعوية على شاشات الملعب ترفض التمييز والإهانة ضمن حملتي الليجا ضد الكراهية و”الليجا ضد العنصرية” واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن هذه التجاوزات اقتصرت على منطقة محددة من المدرجات في حين التزم باقي جماهير فالنسيا بالحضور والسلوك الرياضي اللائق طوال المباراة.

