تعتبر أحماض أوميجا 3 الدهنية من المكملات الغذائية الأكثر شيوعًا لما لها من فوائد مثبتة لصحة القلب والدماغ وتقليل الالتهابات، حيث إن كثيرين لا يدركون أن طريقة تناول أوميجا 3 وما يُؤخذ معها من أطعمة أو مكملات أخرى قد تلعب دورًا حاسمًا في مدى استفادة الجسم منها.
فوائد تناول أوميجا 3 للجسم
نظرًا لأن أوميجا 3 من المركبات الذائبة في الدهون، فإن تناولها مع وجبة تحتوي على دهون صحية يساعد الجسم على امتصاصها بكفاءة أعلى، وتشمل هذه الدهون مصادر طبيعية مثل الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون ومنتجات الألبان كاملة الدسم.
وغالبًا ما يُذكر فيتامين د إلى جانب أوميجا 3، ليس فقط لأن كليهما يوجد بوفرة في الأسماك الدهنية مثل السلمون، بل لأن لهما أدوارًا متداخلة في دعم صحة القلب وتعزيز المناعة وتنظيم الالتهابات.
وتُظهر بعض الأبحاث أن أوميجا 3 قد تُسهم في تحسين استفادة الجسم من فيتامين د، بينما يعمل الفيتامين بدوره على دعم وظائف حيوية تشترك فيها أوميجا 3، ما يجعل تناولهما معًا خيارًا شائعًا في بعض المكملات المركبة.
أما فيتامين هـ، فيؤدي دورًا مختلفًا لكنه لا يقل أهمية، إذ يعمل كمضاد أكسدة يحمي أوميجا 3 من التلف التأكسدي داخل الجسم، فهذه الأحماض الدهنية حساسة بطبيعتها للأكسدة، ما قد يقلل من فعاليتها.
لهذا السبب، تحتوي بعض مكملات أوميجا 3 بالفعل على كميات صغيرة من فيتامين هـ، لكن الخبراء يحذرون من الإفراط في تناول هذا الفيتامين، خاصة بجرعات عالية، لما قد يسببه من زيادة خطر النزيف لدى بعض الأشخاص.

