أثارت فيديوهات مسيئة لوالدي النبي محمد ﷺ جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي حيث عبر الكثير من المصريين عن غضبهم واستيائهم من هذه الإساءة التي تمس مشاعرهم الدينية حيث طالب العديد منهم باتخاذ إجراءات قانونية ضد صانع المحتوى الذي قام بنشر هذه الفيديوهات، وقد تفاعل رواد مواقع التواصل بشكل كبير مع الحادثة مما أدى إلى تصاعد المطالبات بضرورة محاسبة المتورطين في هذه الإساءة، حيث أظهرت ردود الفعل الشعبية قوة المشاعر الدينية لدى المصريين ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الإساءة للرموز الدينية، كما أن هناك دعوات لتقديم بلاغات قانونية ضد صانع المحتوى المدعو «عمر كوشا» الذي أثار الجدل حوله بعد نشره لمحتوى يعتبره الكثيرون مسيئاً للنبي محمد ﷺ.
في سياق متصل، قامت إدارة فيسبوك بحذف المحتوى المسيء الذي تم تداوله على منصتها في مصر، حيث تعتبر هذه الخطوة جزءاً من جهودها للحد من انتشار المحتويات التي تثير الفتن والجدل، وقد أبدى العديد من المستخدمين ارتياحهم لهذه الخطوة، بينما اعتبر آخرون أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الجهود لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حيث أن الإساءة للرموز الدينية تعتبر خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، كما أن هناك دعوات للتعاون بين الجهات الحكومية ومنصات التواصل الاجتماعي لضمان حماية القيم والمبادئ الدينية في المجتمع المصري.
من جهة أخرى، تبرأت أسرة صانع المحتوى المسيء منه، حيث أكدت أنهم لا يتحملون مسؤولية تصرفاته، وقد أبدوا استنكارهم لما قام به، مما يعكس حالة من الانقسام داخل المجتمع حول هذه القضية، حيث اعتبر البعض أن هذه التصرفات تعكس حالة من التطرف الفكري، بينما يرى آخرون أنها تعبير عن حرية الرأي، لكن في النهاية تبقى مشاعر المصريين تجاه دينهم ورموزهم الدينية هي الأهم، مما يستدعي ضرورة احترام هذه المشاعر والعمل على تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين جميع أفراد المجتمع.

