تشير الأوضاع الحالية في عدن إلى تصاعد التوترات السياسية بعد الزج بحكومة العليمي في المدينة، حيث يأتي ذلك بعد موجة من الاستهدافات التي تعرض لها المجلس الانتقالي، مما يفتح المجال أمام سيناريوهات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات، حيث يرى الخبراء أن هذه الخطوة قد تؤثر سلبًا على الاستقرار في المنطقة، كما أن الوضع الأمني قد يتعرض لمزيد من الضغوطات نتيجة لهذه التحركات.
فيما يتعلق بالتحركات السياسية، فإن دخول حكومة العليمي إلى عدن يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد الصراع بين الأطراف المختلفة، كما أن هناك قلقًا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني المواطنون في عدن من ظروف صعبة نتيجة النزاع المستمر، مما يستدعي ضرورة البحث عن حلول فعالة تضمن الاستقرار والسلام في المدينة.
كما أن الخبراء يؤكدون على أهمية الحوار بين الأطراف المختلفة، حيث أن التوترات الحالية قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة، مما يستدعي تدخلًا سريعًا من الجهات المعنية لضمان عدم تفاقم الأوضاع، حيث أن الاستقرار في عدن يمثل أهمية كبيرة ليس فقط للمدينة ولكن للمنطقة بأسرها، مما يستدعي تكاتف الجهود من أجل تحقيق السلام الدائم.

