وثق شاب تفاصيل رحلة هجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث قام المهاجرون بكتابة أسمائهم وبياناتهم على أجسادهم تحسبًا للغرق، حتى يمكن التعرف عليهم حال وقوع مأساة، وذلك وفقًا لما ظهر في الفيديو المتداول عبر منصة إنستجرام للتفاعل الاجتماعي.
قال الشاب إن الركاب، فور ملاحظتهم تصويره، حاولوا توثيق اللحظة على أمل أن تصل صورهم إلى ذويهم أو يشاهدها أحد ينقل قصتهم، مؤكدًا أن المشهد جمع بين الخوف والأمل في آن واحد.
وأضاف أن القارب كان يضم 584 شخصًا، وأنهم كانوا في نقطة مجهولة وسط البحر، حيث كانت كل لحظة تمر وكأنها قد تكون الأخيرة، على حد وصفه.
وأشار إلى أنه تعرف على عدد من الركاب خلال الرحلة، ولا يزال بعضهم على تواصل معه حتى الآن، وقد بدأوا، حسب قوله، حياة جديدة يسعون فيها لمستقبل أفضل، فيما لم تسنح له الفرصة للتعرف على آخرين، معربًا عن أمله في أن يكونوا جميعًا بخير.
كما أضاف أنه التقى بأشخاص خاضوا تجارب مشابهة، بعضهم أكد أن أعداد الركاب في رحلاتهم كانت أكبر بكثير، وآخرون قالوا إنها كانت أقل، ما يفتح باب التساؤل حول حقيقة الأرقام وظروف تلك الرحلات المحفوفة بالمخاطر.
وفي سياق آخر، كشفت أسرة أحد المحتجزين على ناقلة النفط المحتجزة لدى السلطات الإيرانية عن قرب عودة أول مصري من بين المحتجزين الأربعة إلى أرض الوطن، بعد جهود مكثفة بذلتها الجهات المعنية.
وقال أحمد حمدي، خال أحد المحتجزين على الناقلة، في تصريحات خاصة لـ ، إن عودة المحتجز جاءت بفضل الله وجهود وزارة الخارجية المصرية، مؤكدًا أن أول مصري من بين المحتجزين الأربعة سيصل إلى مصر خلال أيام قليلة.
وأضاف حمدي، في تصريحات صحفية، أن الأسرة تثق ثقة كاملة في الجهات المختصة وقدرتها على إنهاء الأزمة وعودة باقي المحتجزين الأربعة سالمين إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.

