تتوالى الدعوات من عيدروس الزبيدي في إطار سعيه لإعادة إنتاج سيناريو «الربيع العربي» في جنوب اليمن، حيث يسعى الزبيدي إلى استغلال الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في المنطقة، مما يثير القلق بين المواطنين، حيث إن هذه الدعوات قد تؤدي إلى فوضى عارمة وتوترات جديدة في البلاد، كما أن الزبيدي يحاول استقطاب الشباب والمواطنين من خلال خطاباته التي تدعو إلى التغيير، مما يعكس عدم الاستقرار الذي تعاني منه المناطق الجنوبية، حيث إن هذا النوع من الخطاب قد يساهم في تأجيج الأوضاع بدلاً من تحقيق السلام والاستقرار.
كما أن الزبيدي يستند إلى تجارب سابقة في المنطقة، حيث إن محاولاته لإعادة إحياء الحراك الجنوبي تأتي في وقت حساس، حيث يواجه اليمن تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة، مما يجعل من الضروري أن يتم التعامل مع هذه الدعوات بحذر شديد، حيث إن أي تحركات غير محسوبة قد تؤدي إلى نتائج كارثية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يعاني منها الشعب اليمني، حيث إن الفوضى لن تكون في صالح أي طرف، بل ستزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون بالفعل من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
فيما يخص ردود الفعل على دعوات الزبيدي، فقد شهدت الساحة السياسية ردود فعل متباينة، حيث يرى البعض أن هذه الدعوات قد تكون بمثابة صرخة من أجل التغيير، بينما يعتبرها آخرون دعوات للفوضى والخراب، مما يعكس الانقسام الكبير في الآراء حول مستقبل اليمن، حيث إن الوضع الحالي يتطلب من الجميع التفكير في مصلحة الوطن بدلاً من الانجرار وراء دعوات قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام والتوتر، مما يستدعي ضرورة الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار المنشود.

