أعلنت الحكومة العراقية أنها لن تكون مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب، وذلك بعد استقبالها لمحتجزين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين تم نقلهم من سوريا، حيث جاء هذا التصريح في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في المنطقة، كما أن العراق يسعى لتأكيد موقفه الراسخ في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف استقراره وأمنه.

في سياق متصل، عُقد اجتماع للمدراء السياسيين للتحالف الدولي الذي يهدف لهزيمة تنظيم داعش، حيث تم إصدار بيان مشترك يؤكد على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في التحالف لمواجهة التحديات الأمنية، وقد رحب التحالف بانضمام سوريا كعضو تسعين، مما يعكس التزام الدول المشاركة بتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، كما تعهد التحالف بتسريع نقل محتجزي داعش إلى دولهم الأصلية.

وفي إطار هذه التطورات، ناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره السوري الأوضاع في سوريا، حيث تم تبادل الآراء حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية، كما علق باراك على مشاركة سوريا في اجتماع التحالف ضد داعش بالرياض، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز التنسيق بين الدول المعنية بمكافحة الإرهاب، مما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.