في زيارة غير تقليدية، قام الأمير ويليام بالتوجه إلى مقهى في الرياض حيث التقى بمجموعة من الفتيات السعوديات، وقد كانت هذه الزيارة فرصة للتفاعل المباشر مع الشباب السعودي، حيث طرح الأمير عدة أسئلة تتعلق بحياتهم اليومية وأحلامهم وطموحاتهم، كما استفسر عن كيفية تأثير التغيرات الاجتماعية والاقتصادية على حياتهم، حيث أبدت الفتيات حماسًا كبيرًا في الحديث عن تطلعاتهم المستقبلية ورغبتهم في المشاركة الفعالة في المجتمع، وقد كانت الأجواء مليئة بالتفاعل الإيجابي والود، مما يعكس روح الانفتاح والتواصل بين الثقافات المختلفة، كما أن هذه الزيارة تعكس اهتمام الأمير ويليام بالتعرف على الثقافة السعودية عن كثب.
بعد مغادرته الرياض، كان الأمير ويليام محاطًا بمودعين من بينهم نائب أمير المنطقة، حيث تم استقباله بحفاوة كبيرة، وقد جاءت زيارته في إطار جولة تشمل عدة مناطق سعودية، حيث زار العلا أيضًا، وهي منطقة تاريخية غنية بالتراث، وقد أبدى الأمير اهتمامًا كبيرًا بالتاريخ والثقافة السعودية، كما علق على جمال المناظر الطبيعية التي تتمتع بها العلا، مما يعكس اهتمامه بالتنوع الثقافي والطبيعي في المملكة، وقد كانت هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة والسعودية.
كما أن صفحة “أمير وأميرة ويلز” على وسائل التواصل الاجتماعي قد علقت على هذه الزيارة، حيث أشادت بالتجارب الثقافية التي خاضها الأمير ويليام، وأكدت على أهمية التواصل بين الثقافات المختلفة، وقد رافق وزير الرياضة الأمير في جولة على مشروع المسار الرياضي، مما يعكس اهتمام المملكة بتطوير الرياضة وتعزيز الفعاليات الرياضية، حيث تمثل هذه المشاريع جزءًا من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة.

