مع بزوغ فجر يوم الأربعاء الموافق 11-2-2026، تتجدد نفحات الرحمة حيث يسعى المسلمون في شتى أنحاء البلاد لاستغلال هذا الوقت المبارك في الدعاء والتضرع إلى الله لما للفجر من مكانة عظيمة وفضل كبير في استجابة الدعوات وإدخال السكينة في القلوب، ويعتبر وقت الفجر من أروع الأوقات التي يُستحب فيها الدعاء حيث يتجمع صفاء النفس وهدوء الكون مع الإخلاص والخشوع مما يجعل الدعاء أقرب للقبول خاصة مع بداية يوم جديد يحمل في طياته الأمل والتفاؤل.

أكد علماء الدين أن الدعاء في وقت الفجر له منزلة خاصة حيث قال الله تعالى “وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ” وهو وقت تنزل فيه الرحمات ويُستحب فيه الاستغفار وطلب الفرج وقضاء الحوائج خاصة لمن أثقلتهم الهموم أو يمرون بظروف صعبة، كما أن الكثيرون يحرصون على مشاركة فبراير-2026-لبدء-يوم-م/">أدعية الفجر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرًا عن الأمل والتفاؤل وبث الطاقة الإيجابية مع بداية يوم جديد مما يؤكد أن الدعاء هو السند الحقيقي في مواجهة صعوبات الحياة.

اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه، يا رب افتح لي أبواب الرزق من حيث لا أحتسب، اللهم بارك لي في يومي ووقتي وجهدي، اللهم احفظ أهلي وأحبتي من كل سوء، يا رب اشف مرضانا وارحم موتانا واطمئن قلوبنا، اللهم اجعل بيوتنا عامرة بالسكينة والمودة، فالفجر دائمًا يحمل رسالة طمأنينة بأن القادم أفضل بإذن الله.