تحتفل منظمة الأمم المتحدة في 11 فبراير من كل عام بـ اليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، حيث يهدف هذا اليوم إلى تعزيز التكامل بين الذكاء الاصطناعي والعلوم المتنوعة، كما يتيح الذكاء الاصطناعي إمكانيات متقدمة في تحليل البيانات والتشخيصات الصحية وغيرها من التطبيقات، وحسب ما نُشر في بيان رسمي، أوضحت المنظمة أن غياب التدخلات الموجهة قد يعيق استفادة النساء والفتيات من هذه الإمكانيات والفرص، في حين تسهم المعارف المستمدة من العلوم الاجتماعية في دعم وضع سياسات وتعزيز إشراك المجتمعات المحلية وصياغة استراتيجيات لتغيير السلوك، مما يكفل وصول ابتكارات علوم العلوم والهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي إلى الفئات المهمشة، وأكدت الأمم المتحدة أن مجالات علوم العلوم والهندسة والرياضيات والمهارات التقنية اللازمة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي وصياغتها وتنفيذها، إلى جانب الإسهام في تشكيل فرق بحثية أكثر توازنًا بين الجنسين، وتمكن الآليات المالية بما في ذلك الاستثمار المؤثر والتمويل المختلط والصناديق الذكية المراعية للمنظور الجنسي من حشد رأس المال لتوسيع نطاق الابتكارات التي تقودها النساء، وضمان تمويل مستدام للتعليم والبحث والتطوير في هذه المجالات، ومن شأن التكامل بين هذه المجالات المتنوعة أن يسهم في تفكيك الحواجز المزمنة من خلال سد الفجوات بين الجنسين في المهارات الرقمية ودعم الشركات الناشئة التي تقودها النساء وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي المراعية للمنظور الإنساني، إضافة إلى تعبئة تمويل يدمج الإدماج الاجتماعي معيارًا للأداء، وأكدت الأمم المتحدة أن هذا الاحتفال ضرورة لتحسين جودة العلوم والابتكار وتعزيز ملاءمتها وأثرها وتسليط الضوء على التقانات الجديدة والناشئة وما تطرحه من تداعيات مباشرة على المساواة بين الجنسين.
عن الكاتب
صحفية أتابع نبض الشارع المصري وأقدم تغطية معمقة للشأن المحلي، أركز على القضايا التي تلامس حياتكم اليومية، وأحرص على التحقق من كل معلومة قبل نشرها، أؤمن بمسؤولية الكلمة، وأهدف لأن أكون صوتاً لكم، وأقدم محتوى إخبارياً دقيقاً وموثوقاً يعكس واقعنا المصري بكل جوانبه.

