التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي سمحت بابتكار ألعاب تبدو وكأنها واعية، ولكن البعض منها يثير القلق حيث تذكر بعض الشخصيات الشريرة مثل المهرج من فيلم “بولترجايست” وشخصية “تشاكي” من فيلم “لعبة طفل”، بالإضافة إلى شخصيات “وودي” و”باز لايت يير” التي قد تعكس جانبًا غير مألوف من هذه الألعاب.

منظمة كومن سينس ميديا، التي تراقب السلع الإلكترونية الاستهلاكية، أكدت أن بعض الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تتحدث بكلمات غير لائقة للأطفال، مما ينتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات كبيرة، حيث أظهر تقييم المخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي قد تعاني من مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للصغار، ويشير التقرير إلى أن أكثر من ربع المنتجات تتضمن محتوى غير لائق مثل الإشارة إلى إيذاء النفس والسلوكيات الخطرة، مما يتطلب جمع بيانات مكثفة.

تستخدم بعض هذه الألعاب آليات لتعزيز العلاقات الشبيهة بالصداقة، إلا أن هناك تحذيرات من إمكانية جمع بيانات واسعة النطاق تشمل التسجيلات الصوتية والنصوص المكتوبة والبيانات السلوكية، كما تؤكد كومن سينس على ضرورة عدم وجود أطفال دون سن الخامسة بالقرب من ألعاب الذكاء الاصطناعي، ويجب على الآباء توخي الحذر مع الأطفال من 6 إلى 12 عامًا، حيث يفتقر المجتمع إلى الضمانات الفعالة لحماية الأطفال من هذه الألعاب، مما يتطلب اختبارات صارمة لضمان السلامة والملاءمة قبل طرحها في الأسواق.

استخدام-الأطفال-للدمى-الذكية-الناطقة.jpg"/>
لعبة الذكاء الاصطناعي