بمناسبة موسم دراما شهر رمضان وعرض مجموعة من الأعمال الدرامية خلال الشهر المبارك، تخصّص الإعلامية الكبيرة إسعاد يونس حلقة مميزة من برنامج “صاحبة السعادة” على قناة “dmc” للاحتفاء بدراما الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في رمضان وذلك يوم الأحد المقبل، حيث تلتقي إسعاد يونس بصُنّاع الدراما الذين يعملون خلف الكاميرا ويقفون وراء نجاح أهم الأعمال الدرامية دون أن يحظوا غالبًا بالاهتمام الإعلامي الكافي، حيث تستضيف الحلقة مجموعة من أبرز العاملين في المهن الفنية والإنتاجية المختلفة التي تشكّل الأساس الحقيقي لأي عمل درامي ناجح، وتفتح إسعاد يونس ملف الكواليس وتسلّط الضوء على تفاصيل دقيقة لا يعرفها الجمهور عن عالم التصوير وما يدور خلف العدسة، وتتناول الحلقة مهنًا أساسية مثل الكلاكيت ومنفذ الديكور وفيديو أسيست ومساعد الملابس وفريق الخدمات ومسئول البريك إلى جانب عدد من المهن الأخرى التي تلعب دورًا محوريًا في تنظيم مواقع التصوير وضبط إيقاع العمل والحفاظ على جودة الصورة والشكل النهائي للمسلسل أو الفيلم، وخلال اللقاء يشارك الضيوف حكاياتهم وتجاربهم الإنسانية والمهنية والصعوبات التي يواجهونها أثناء العمل فضلًا عن مواقف طريفة ومؤثرة حدثت في كواليس أشهر الأعمال الدرامية مؤكدين أن نجاح أي عمل فني هو نتاج مجهود جماعي يبدأ من خلف الكاميرا قبل أن يصل إلى الشاشة، وفي سياق متصل استضافت الإعلامية إسعاد يونس الفنان شريف سلامة في برنامجها الشهير “صاحبة السعادة” المذاع عبر قناة DMC في لقاء اتسم بالصدق والهدوء الأسبوع الماضي وكشف خلاله عن تفاصيل جديدة من حياته الشخصية وبداياته الأولى مع الفن بعيدًا عن الصورة النمطية للفنان الذي وُلد في أسرة فنية وجاء الحوار ليُبرز الجانب الإنساني والتأملي في شخصية شريف سلامة ويعيد رسم ملامح رحلته منذ الطفولة وحتى دخوله عالم الإبداع، حيث كشف شريف سلامة عن سمات شخصيته في مرحلة الطفولة مؤكدًا أنه كان بطبيعته ميّالًا للتأمل أكثر من المشاركة الاجتماعية ودائم التساؤل بشأن مستقبله وما سيؤول إليه لاحقًا قائلًا “كنت بطبيعتي ميّالًا للتأمل أكثر من المشاركة ودائم التساؤل عما سيؤول إليه مستقبلي” موضحًا أن هذا الميل للتفكير والعزلة شكّل جزءًا أساسيًا من شخصيته منذ الصغر وأسهم في بناء رؤيته الخاصة للحياة والفن، وأوضح الفنان شريف سلامة أن شغفه الأول لم يكن التمثيل بل التصوير الفوتوغرافي حيث كان يجد في الكاميرا وسيلة للتعبير عن ذاته ومشاعره وأن حلمه في بداياته كان أن يصبح مدير تصوير مؤكدًا أنه لم يكن منجذبًا للفن كمجال احترافي في تلك المرحلة رغم نشأته في بيت فني وكون والده مخرجًا مسرحيًا معروفًا.