زار اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، اليوم الأربعاء، المصابين والمرضى الفلسطينيين الذين يتم علاجهم داخل مستشفى العريش العام المنقولون من قطاع غزة.
واستمع محافظ شمال سيناء إلى شرح وافٍ من الأطباء المعالجين حول ظروف الإصابات وخطط العلاج المقررة، كما استمع إلى روايات المصابين الفلسطينيين بشأن ملابسات إصابتهم.
وأكد اللواء خالد مجاور، خلال الزيارة، جاهزية جميع القدرات الطبية المصرية لاستيعاب الأعداد التي تحتاج إلى العلاج خارج قطاع غزة، ويُقدَّر عددهم بنحو 22 ألف حالة، وذلك بفضل جهود وزارة الصحة والسكان المصرية التي وفرت أكثر من نسق طبي داخل المستشفيات، والكوادر الطبية في شمال سيناء وخارجها.
وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن معبر رفح البري تم فتحه اعتبارًا من 2 فبراير، في إطار جهود مصرية متواصلة لتسهيل عبور المرضى الفلسطينيين ومرافقيهم، وضمان توفير رعاية صحية وإنسانية متكاملة منذ لحظة وصولهم وحتى تلقيهم العلاج داخل المستشفيات المصرية.
وأوضح محافظ شمال سيناء، أن الدولة المصرية أعدّت خطة شاملة منذ فترة طويلة للتعامل مع الحالات المرضية القادمة من قطاع غزة، مشددًا على أن جميع الاستعدادات تمت وفق تنسيق كامل بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يعكس التزام مصر التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني في أوقات الأزمات.
وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن إدارة معبر رفح تتم من خلال غرفة أزمة مركزية تضم ممثلين عن جميع الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية، بما يضمن متابعة دقيقة لكل التفاصيل اللوجستية والطبية والأمنية، وأن هذه الغرفة تتولى الإشراف الكامل على حركة دخول المرضى، بداية من مراجعة الكشوف المعتمدة مسبقًا، مرورًا بإجراءات العبور، وصولًا إلى توزيع الحالات على المستشفيات المحددة وفقًا لحالة كل مريض واحتياجاته الطبية.
وأضاف محافظ شمال سيناء، أن العمل يتم وفق نظام دقيق يعتمد على قوائم وروستر محدد مسبقًا لكل حالة، لتسهيل الإجراءات ومنع أي تكدسات، وضمان انسيابية الحركة داخل المعبر، بما يحافظ على كرامة المرضى ويوفر لهم أقصى درجات الرعاية، مشددًا على أن هذه المنظومة تعمل بكفاءة عالية، في إطار حرص الدولة المصرية على توفير خدمة صحية تليق بالأشقاء الفلسطينيين، مع الالتزام بالمعايير الطبية والإنسانية المعتمدة.

