كشف الشاب حمد محمد مصور الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي يُظهر مهاجرين يكتبون أسماءهم وبياناتهم على أجسادهم تحسبًا للغرق تفاصيل بشأن الواقعة مؤكدًا أن المقطع يعود إلى عام 2022 وليس حديثًا كما يعتقد البعض صاحب فيديو الهجرة غير الشرعية يكشف كواليس كتابة مهاجرين أسماءهم على أجسادهم.

وخلال تصريحات خاصة لـ أوضح أن المشهد تم توثيقه وقت خروج سفينة في عام 2022 كانت مُحملة بالمصريين في طريقها إلى إحدى الدول الأوروبية مشيرًا إلى أن الركاب كتبوا أسماءهم وبياناتهم الشخصية على أجسادهم خوفًا من الغرق والضياع في عرض البحر حتى يمكن التعرف عليهم حال وقوع مأساة.

وأضاف نشرت الفيديو الآن من أجل التوعية إحنا كنا في لحظة صعبة جدًا وأنا الوحيد اللي كان معايا تليفون وقتها وقدرت أوثق اللحظة دي لافتًا إلى أن بعض الركاب فور ملاحظتهم التصوير حاولوا الظهور على أمل أن تصل صورهم إلى ذويهم أو ينقل أحد قصتهم.

وأشار إلى أن القارب كان يقل 584 شخصًا وأنهم كانوا في نقطة مجهولة وسط البحر الأبيض المتوسط مؤكدًا أن كل لحظة كانت تمر وكأنها قد تكون الأخيرة في مشهد جمع بين الخوف والأمل في آن واحد.

وبيّن أنه تعرف على عدد من الركاب خلال الرحلة ولا يزال بعضهم على تواصل معه حتى الآن وقد بدأوا حياة جديدة بحثًا عن مستقبل أفضل بينما لم تتح له فرصة التعرف على آخرين معربًا عن أمله في أن يكونوا جميعًا بخير.

كما لفت إلى أنه التقى لاحقًا بأشخاص خاضوا تجارب هجرة مشابهة بعضهم أكد أن أعداد الركاب في رحلاتهم كانت أكبر بكثير فيما ذكر آخرون أنها كانت أقل ما يثير تساؤلات حول الأرقام الحقيقية وظروف تلك الرحلات المحفوفة بالمخاطر.