يشهد يوم الاثنين المقبل الموافق 16 فبراير 2026 يوم الاعتذارات وبطاقات تحمل عنوان أنا آسف في بريطانيا وذلك بعد يومين من الاحتفال بعيد الحب عالميًا في 14 فبراير 2026 وفقًا لـ ذا تايمز.
فبعد الاحتفالات الكثيرة حول العالم بمناسبة عيد الحب يوم 14 فبراير حيث يعبرون خلاله عن مشاعرهم العاطفية ويتبادلون رسائل الحب والهدايا يشهد يوم 16 فبراير في بريطانيا ارتفاعًا ملحوظًا في إرسال بطاقات أنا آسف التي تساعد الأزواج على إصلاح الخلافات والتواصل بين الشركاء وقد تتحول لطلبات زواج رومانسية عبر البريد الإلكتروني.
وحسب ما نشرته صحيفة The Times يوم 16 فبراير هو الأكثر شيوعًا لإرسال بطاقات أنا آسف للتعبير عن مشاعر الحب والاعتذار والتقارب بين الشركاء ويستخدمها البعض لتخفيف التوتر والمشكلات التي حدثت بعد ضغوط عيد الحب.
كما أن ضغوط إظهار مشاعر الحب أحيانًا قد تدفع بعض الأزواج إلى اتخاذ قرار الانفصال ما يجعل بطاقات الاعتذار وسيلة إيجابية للتواصل ومحاولة إصلاح العلاقات ويمكن أن تتحول هذه البطاقات إلى حدث اجتماعي مهم يعكس اهتمام الأفراد بإعادة إصلاح الخلافات والحفاظ على علاقاتهم بعد عيد الحب والاحتفالات الرومانسية.
ويعود الاحتفال بعيد الحب العالمي إلى القديس فالنتين وهو كاهن روما في القرن الثالث الميلادي المعترف به من الكنيسة الكاثوليكية الذي تم إعدامه في يوم 14 فبراير بعدما خالف أوامر الإمبراطور الروماني وقام بتزويج الجنود سرًا واكتشف الإمبراطور هذا الأمر وأمر بسجنه وحكم عليه بالإعدام ومن ثم أصبحت رأس القديس فالنتين متواجدة في روما ومُزينة بالزهور.
وجاءت فكرة بطاقات عيد الحب عندما أرسل القديس فالنتين خطابًا للفتاة التي كان يحبها ومنذ ذلك اختير يوم 14 فبراير للاحتفال بعيد الحب نظرًا لأنه يوافق ذكرى استشهاد القديس فالنتين.

