عاد محمود حجازي للظهور الإعلامي بعد إخلاء سبيله من قضية التحرش التي أثارت جدلاً واسعاً حيث أكد أنه لن يتنازل عن قرار منع سفر ابنه مهما حدث، وأوضح أنه تعرض للتلفيق في تلك القضية، وأشار إلى أنه محروم من رؤية ابنه، كما أن والديه لم يتمكنا من رؤيته منذ فترة طويلة، حيث تسببت هذه الأزمات في تأثير كبير على حياته الشخصية والعائلية، كما أنه يواجه اتهامات بالتعدي ولكن حجازي يتمسك ببراءته ويؤكد أنه يسعى لتوضيح موقفه للجمهور، ويعتبر أن ما حدث له هو جزء من هجوم ممنهج ضده.
في سياق متصل، اتهمت فتاة من النمسا فريق محمود حجازي بشن هجوم ممنهج عبر منصة تيك توك، حيث اعتبرت أن هناك محاولات لتشويه صورته، وهو ما زاد من حدة التوتر حول القضية، حيث يتحدث حجازي عن معاناته في ظل هذه الظروف، ويؤكد أنه يسعى لاستعادة حقوقه وحقوق أسرته، كما أنه يرفض أي محاولات للتقليل من شأنه أو من شأن عائلته، ويؤكد على أهمية دعم الجمهور له في هذه الأوقات الصعبة.
تستمر تداعيات هذه القضية في التأثير على مسيرة حجازي المهنية، حيث يسعى للعودة إلى حياته الطبيعية، ويؤكد أنه لن يتراجع عن موقفه، كما أنه يطالب الجميع بالتفهم لما يمر به، ويعتبر أن هذه الأزمات لن تؤثر على عزيمته وإصراره على تحقيق أهدافه، ويأمل أن تنتهي هذه القضية قريباً ليتمكن من استعادة حياته الطبيعية والعودة إلى عائلته.

