تتجه الأنظار نحو الصومال حيث أرسلت مصر قوات عسكرية لدعم الأمن والاستقرار في البلاد، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مصرية لتعزيز الأمن الإقليمي، وقد شهدت الفعاليات العسكرية حضور الفريق أول عبد المجيد صقر ورئيس الصومال، حيث تم اصطفاف القوات المصرية في مشهد يعكس الالتزام المصري تجاه دعم الصومال في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، كما أن هذه الخطوة تعكس الرغبة في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول دعم الصومال والبحر الأحمر تحمل دلالات قوية تشير إلى أهمية الاستقرار في المنطقة، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا بين إثيوبيا وإريتريا، مما يزيد من أهمية الدور المصري في تعزيز الأمن الإقليمي، كما أن هذه التحركات تعكس التزام مصر بدعم الدول الشقيقة في مواجهة التحديات التي تواجهها، مما يعزز من مكانتها كداعم رئيسي للأمن في المنطقة.

الجيش المصري يستعرض قواته المشاركة في هذه المهمة، حيث تم تسليط الضوء على القدرات العسكرية والتجهيزات التي تمتلكها القوات المصرية، مما يعكس الجاهزية العالية للقوات، كما أن هذه المشاركة تأتي في إطار استراتيجيات مصرية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مما يسهم في تحقيق السلام والتنمية المستدامة في الصومال والدول المجاورة.