جبر بعد صبر بهذه العبارة وقف الشاب الفلسطيني صبحي بسام زنون من سكان رفح ينتظر خطيبته خلال عودتها من مصر إلى غزة بعد غياب سنتين حيث سافرت إلى مصر مع بدايات الحرب على قطاع غزة بهدف العلاج.
وتصدر مقطع فيديو للشاب الفلسطيني صبحي بسام زنون تريند منصات التواصل الاجتماعي بعد أن ظهر وهو يحمل باقة من الزهور عليها عبارة جبر بعد صبر وهو ينتظر خطيبته على معبر رفح بعد غياب عامين ونصف.
وقال الشاب صبحي بسام زنون في مقطع فيديو نشره المصور الصحفي الفلسطيني عبد الله فرحان عبر حسابه بموقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام أنا من سكان رفح نازح خان يونس والحمد لله ربنا أكرمني وخطبت في بدايات الحرب ولكن خطيبتي سافرت لمصر لأسباب علاجية ومع كل المعوقات وظروف غلق المعبر والحرب في غزة انتظرتها لمدة سنتين ونصف لكن مروا عليا كأنهم 25 سنة وكان عندي يقين بالله إنها هترجع وألتقي بها مرة أخرى.
وتابع الشاب الفلسطيني صبحي بسام زنون الذي ظهر في فيديو ينتظر خطيبته بعد غياب سنتين ونصف بسبب ظروف الحرب بقطاع غزة كان عندي يقين بالله إني هشوفها تاني ومقابلتها كانت حلم بالنسبة إلي وخاصة إننا كنا نازحين والظروف كانت صعبة بسبب الحرب وكل الناس كانت شايفة إن الأوضاع صعبة ولكن هي خلاص راجعة وهنتجوز.

