في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، يأتي الدعم الكبير من ولي العهد الذي يسعى إلى تمكين هذا القطاع الحيوي، حيث تسعى المملكة إلى تحقيق رؤية 2030 من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مختلف المجالات، مما يعكس التزامها بالابتكار والتقدم التكنولوجي.

تعتبر المملكة من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تم استثمار موارد ضخمة في تطوير البنية التحتية اللازمة لدعم الابتكار، كما أن هناك تركيزاً على التعليم والتدريب في مجالات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على المنافسة في السوق العالمية، حيث يتم تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي.

علاوة على ذلك، تسعى المملكة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في هذا القطاع، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات مع شركات عالمية لتطوير مشاريع مشتركة، مما يعزز من قدرة المملكة على تحقيق أهدافها في أن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي، كما أن هذه الخطوات تعكس رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز مكانة المملكة في الاقتصاد العالمي.