في ظل الجدل الواسع حول واقعة السيارة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي كشفت صاحبتها عن تعرضها لشراء سيارة جديدة “زيرو” تبيّن لاحقًا وجود عيوب فنية وإصلاحات سابقة بها مع إنكار الشركة المنتجة، علق الكاتب والسيناريست محمد صلاح العزب على الأزمة مستعيدًا تجربة شخصية مماثلة مر بها في وقت سابق من خلال منشور عبر حسابه الرسمي بموقع “فيس بوك”.
قال محمد صلاح العزب بخصوص واقعة العربية الرينو اللي صاحبتها اشترتها زيرو وكانت مخبوطة ومتصلحة وإنكار الشركة، حصل معايا نفس الموقف بالظبط مع عربية اشتريتها زيرو سنة 2015 واكتشفت إن شنطتها كانت مفكوكة ومتسمكرة نتيجة خبطة كبيرة فيها وهي زيرو واتباعت لي باعتبارها زيرو.
وأضاف محمد صلاح العزب فتوجهت للفرع اللي اشترتها منه وأنكروا تمامًا زي دلوقتي ومدير الفرع عرض ساعتها 10 آلاف جنية كنوع من أنواع الترضية مع إنه بينكر وبريء ولما اتمسكت بحقي في إن العربية ترجع قال إن موقفه سليم وانت كده كده مشيت بيها ومش هتعرف تثبت حاجة والعربية خرجت من المعرض واتحداني إني أعرف أعمل حاجة كده هو غلط طبعًا.
وتابع محمد صلاح العزب وقتها ببساطة شديدة توجهت لجهاز حماية المستهلك في عزه وقوته تحت قيادة اللوا عاطف يعقوب وتم فتح تحقيق عاجل وسريع وعمل لجنة فحص هندسي وأثبتت الواقعة ومعداش أسبوع وكانت العربية راجعة للمعرض وواخد فلوسي بالكامل وفوقهم شوية اعتذارات ومعلشات حلوين الواقعة مثبتة في جهاز حماية المستهلك بالتواريخ والوثائق والمستندات.

