حققت شركة آبل أرباحًا طائلة مؤخرًا، ومن المعروف أن هاتف آيفون 17 برو كان عاملًا أساسيًا في هذا النجاح، ولكننا الآن فقط بدأنا نفهم سبب مبيعات هذا الهاتف الممتازة، على الأقل في سوقٍ بالغة الأهمية اللون البرتقالي الكوني آيفون، وفقًا لما نشر على صحيفة فايننشال تايمز فإن مبيعات آبل القياسية الأخيرة في الصين تعود في جزء كبير منها إلى ما قد يبدو تغييراً بسيطاً وتجميلياً، ألا وهو لون “البرتقالي الكوني”، وذكرت الصحيفة أن “جهازًا جديدًا بلون برتقالي زاهٍ قد اجتذب آلاف المنشورات ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت من المعجبين الذين يستعرضون هواتفهم الجديدة” عزز تصميم الجيل الأحدث من آيفون مكانته كرمز للوجاهة في الصين، إذ جعل الهواتف الجديدة أكثر تميزًا، ويُعد اللون اللافت للنظر عنصرًا أساسيًا في ذلك، فإلى جانب كونه مؤشرًا واضحًا على شراء شخص ما ليس مجرد آيفون جديد، بل أحد أغلى طرازين، فقد أُطلق عليه اسم “برتقالي هيرميس” لتشابهه مع اللون المميز لعلامة تجارية فاخرة تعاونت معها آبل مرات عديدة في الماضي، بل إن هناك إمكانية لتلاعب لفظي بارع، نظرًا لتشابه نطق كلمتي “برتقالي” و”نجاح” في اللغة الصينية آيفون 17 أثار اللون البرتقالي الكوني الجديد الدهشة، عند الإعلان عنه لأول مرة في خريف العام الماضي، لكن يبدو أنه لاقى استحساناً لدى العملاء، وسارع مصنعو الإكسسوارات إلى تبنيه.
فكرة خيالية آيفون 17 إذا كان هناك مجال تصميم واحد تميل فيه آبل إلى توخي الحذر، فهو اللون، لفترة طويلة، كانت الخيارات المتاحة لهواتف آيفون تقتصر على الفضي والرمادي والرمادي الفضي، في ذلك الوقت، كانت فكرة هاتف آيفون بلون “البرتقالي الكوني” فكرةً خياليةً بكل معنى الكلمة، شهدت مبيعات أجهزة آيفون ارتفاعاً بنسبة 38% في الصين، مما عكس تراجع المبيعات الذي استمر لسنوات، ويعزو المحللون ذلك إلى تجديد صفة “رمز المكانة” التي يمنحها اللون البرتقالي الجديد اللافت للنظر آيفون 17 “يبدو الأمر بسيطاً، لكن التغييرات الخارجية الواضحة في التصميم، والتي تشمل إدخال اللون البرتقالي اللافت للنظر، هي التي جذبت المشترين الذين قاموا بالترقية مبكراً”، هذا ما قالته نبيلة بوبال، مديرة الأبحاث في شركة IDC، أطلق محبو شركة آبل الصينيون ومنشئو المحتوى على اللون اسم “برتقالي هيرميس”، “لتشابهه مع اللون المميز للعلامة التجارية الفرنسية الفاخرة”.

