تستعد محافظة حضرموت غدًا لاستقبال تظاهرات حاشدة من قبل المعلمين الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية، حيث يعتزم هؤلاء المعلمون الخروج إلى الشوارع للتعبير عن مطالبهم المشروعة، كما أنهم يناشدون المسؤولين في الحكومة مثل العبادي والخنبشي بالتدخل الفوري لحل مشكلاتهم، وقد تزايدت حدة الاحتجاجات في الفترة الأخيرة نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية وتأخر صرف الرواتب مما أثر سلبًا على حياة المعلمين وأسرهم.
تأتي هذه التظاهرات في وقت حساس تمر به البلاد، حيث يعاني الكثير من المواطنين من تدني مستوى المعيشة، ويعتبر المعلمون جزءًا أساسيًا من المجتمع، لذا فإن مطالبهم ليست فقط من أجل تحسين أوضاعهم، بل هي أيضًا من أجل مستقبل التعليم في البلاد، حيث أن أي تدهور في ظروف المعلمين سينعكس سلبًا على جودة التعليم المقدمة للطلاب.
من المتوقع أن تشهد التظاهرات مشاركة واسعة من قبل المعلمين في مختلف المناطق، حيث يعبرون عن استيائهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم، ويأملون أن تلقى أصواتهم صدى لدى المسؤولين، كما أن هذه التظاهرات تمثل فرصة لتسليط الضوء على قضايا التعليم في حضرموت، مما قد يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات جادة نحو تحسين الأوضاع.

